fbpx
خاص

المشاركة في التصويت تقطع الطريق على العدميين

يستعرض، محمد لمفضل، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة المحمدية تجربته المقاولاتية ومساهمتها لإسقاطها على برنامجه الانتخابي، مستلهما في ذلك خصائص تكوينه الاقتصادي.
وتشكل الإنجازات والنجاحات بالنسبة إلى مرشح رمز التراكتور، العمود الفقري لأي برنامج يقدمه منافس على مقعد في البرلمان.
وخلال انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة، بمدينة المحمدية، لم يفت لمفضل أن يذكر بذلك، إذ أنه رفع شعار “لا تقل لي ماذا ستفعل وإنما قل ماذا فعلت!”.
فالأرقام والمنجزات تظل الهاجس الأكبر بالنسبة إلى لمفضل، إذ استعرض، خلال لقاء جماهيري، ما اعتبره مجهودا جبارا رغم المساطر المعقدة التي تسير عليها المجالس البلدية، ورغم الخصوم والضعف المالي المتردي لميزانية الجماعة التي لا يمكن  لها  أن  تلبي  تطلعات  السكان. وذكر لمفضل بعض المنجزات ومنها مشروع  إنشاء  وحدة  طبية  كبيرة بمنطقة المصباحيات وإتمام أشغال مركب الرياضات بالمنطقة نفسها بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، وكذلك إتمام أشغال القاعة المغطاة للرياضات بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، والذي ظلت مساطر تشييده معلقة منذ 13 سنة. كما أشار إلى انجاز القنطرة البرتغالية الذي كلف غلافه المالي 15 مليار سنتيم، وإنهاء مسطرة بيع البقع الجماعية بالمنطقة الصناعية الذي كان معرقلا بدوره لعدة سنوات، ثم إتمام بعض التجهيزات الأساسية ببعض أحياء المدينة، من تبليط وتزفيت  للشوارع والإنارة العمومية وتهييء مساحات خضراء ومدارات للسير وتهيئة الفضاء الخارجي للمركب الثقافي وإنشاء خزانة بشارع مولاي يوسف، وأخيرا الاهتمام بنظافة المدينة والمحافظة على بيئتها من خلال  شركة  جديدة  حصلت على التدبير المفوض لقطاع النظافة.
ويخوض وكيل لائحة التراكتور حملته، وفق استراتيجية الحزب التي اتخذت شعارات لها تعزيز ثقة المغاربة في المؤسسات وخلق مناخ سليم وشفاف يمنح الثقة لكل الفاعلين، وأخيرا الثقة في الذات والكفاءات والقدرة الجماعية على التغيير.
وخلال الحملة التي جابت أزقة وأحياء مدينة المحمدية ومنطقة عين حرودة وغيرها من النفوذ الترابي للدائرة التشريعية، كان مناصرو التراكتور، يدعون إلى التصويت بكثافة والتعبير بحرية عن الاختيار، فالمهم بالنسبة إلى الحزب المشاركة ومحاربة العزوف السياسي، “فالمشاركة في التصويت تقطع الطريق على العدميين، والتغيير لا يسقط من السماء وإنما تشارك فيه القوى الشعبية عبر الاختيارات التي توطد المسار التنموي وتسير بالبلاد إلى شاطئ التنمية والرفاء”.
محمد أرحمني

يستعرض، محمد لمفضل، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة المحمدية تجربته المقاولاتية ومساهمتها لإسقاطها على برنامجه الانتخابي، مستلهما في ذلك خصائص تكوينه الاقتصادي.وتشكل الإنجازات والنجاحات بالنسبة إلى مرشح رمز التراكتور، العمود الفقري لأي برنامج يقدمه منافس على مقعد في البرلمان. وخلال انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى