المتضررون طالبوا المندوب الجهوي لوزارة الأوقاف بالكشف عن المنحة اتهم شيوخ مجموعة من فرق دلائل الخيرات للولي الصالح ابن سليمان الجزولي بمراكش، موظفا بنظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، باختلاس هبة ملكية حددت في مبلغ 10 مليون سنتيما، وانتفض شيوخ مجموعة من الفرق الجزولية، ضد الموظف المذكور الذي يترأس فرقة تابعة للطريقة. وتجدر الإشارة إلى أن المتضررين طالبوا المندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكشف عن المنحة، على اعتبار مسؤوليته الإدارية ليعمد الموظف بتقديم مبلغ 20 ألف درهم لفائدة 3 فرق من أصل خمسة تنشط بالمدينة، ما دفع أعضاء الفرق الأخرى إلى الاحتجاج، فقرروا نقل ملف القضية إلى القضاء، في حين قامت الفرقة التي يترأسها الموظف المذكور، بتعيين مقدم بديل عن المعني بدعوى خيانته للأمانة، وردا على ذلك حاصر الموظف شيوخ الطريقة الجزولية بمراكش وقام بثني بعض المستفيدين من العقارات المحبسة على الطريقة الجزولية عن أداء واجبات كراء تلك العقارات، بالإضافة إلى مصادرة بعض المداخيل.وأضاف المتضررون أن الموظف المذكور شرع في استغلال مكتبه بالنظارة لاستدعاء بعض عناصر الفرقة، ودفعهم للتوقيع على عرائض يتبرؤون فيها من توقيعاتهم،عبر البصم على قرار تنحيته.لتمتد القضية إلى منحة من المجلس الجماعي خصصها للفرقة المذكورة، فامتنعوا عن صرفها إلى حين اتضاح مصير الهبة الملكية.رغم احتجاجات أعضاء الفرق الجزولية واتهامهم للموظف المذكور بالاختلاس، أصر هذا الأخير على التشبث على ترأس الفرقة، عبر تكوين مكتب وهمي، مما أدى إلى رفع القضية أمام المحكمة. محمد السريدي (مراكش)