الرياضة

بورتري: حــارق الــمــراحــل

عندما كان أسامة غريب في شباب اتحاد طنجة، كانت أكبر أحلام زملائه أن يلعبوا في الفريق الأول ذات يوم، أما هو فكان طموحه أن يلعب للمنتخب الوطني ويحترف.
وتحققت أماني أسامة، إذ سرعان ما نودي عليه إلى المنتخب الوطني للشباب ثم المنتخب الأولمبي، كما حاول في الوقت نفسه تجريب الاحتراف في الخارج، إذ التحق بفريق لوزان السويسري، قبل أن تتوقف المفاوضات بسبب قيمة العرض، حسب ما يقوله اللاعب.
وعاد أسامة غريب إلى اتحاد طنجة، لكن سرعان ما غادره إلى المغرب التطواني، الذي لعب فيه موسما واحدا، لم يكن موفقا، ليقضي الموسم الموالي مع فريقه الأصلي، ومنه انتقل إلى الفتح.
في فريق الفتح، قضى غريب فترة صعبة في بداية الموسم الماضي، بفعل تأثره بالفراغ الذي عاشه مع فريقه السابق، وبفعل المنافسة التي لقيها على مركزه، إذ كان المدرب حسين عموتة يفضل يوسف شفيق، لكنه واصل اجتهاده، حتى صار عنصرا ضروريا في الفريق، الذي توج بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش.
أسامة غريب، الذي حرق المراحل حتى في حياته الخاصة وهو يتزوج في سن مبكرة، لم يتوقف طموحه عند حدود الفتح، ذلك أنه نجح في فترة وجيزة في لفت انتباه مدرب المنتخب الوطني إيريك غريتس، الذي وجه إليه الدعوة للمشاركة في المعسكر الحالي بمراكش.
يلخص غريب مساره بالقول “عندما يكون للإنسان طموح فإنه يصل إليه. كرة القدم كانت هي هدفي، ولهذا قمت بكل ما ينبغي. أتمنى أن أنجح فعلا. بدايتي كأي لاعب. لعبت في فريق الحي، ثم التحقت باتحاد طنجة. كان هناك مدربون ساعدوني وآخرون حاربوني. الحمد لله مرت التجربة، ثم التحقت بالمغرب التطواني. كانت هناك بعض العراقيل، ثم عدت إلى اتحاد طنجة، الذي احتضنني. وانتقلت إلى الفتح، فحققت أشياء لم أكن أحلم بها، كالفوز بكأس العرش وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وأنا الآن أحظى بثقة مدرب المنتخب الوطني، وأتمنى أن أكون في مستوى الثقة».

ع. م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض