الحلماوي: أعداء الإصلاح والتخليق يقودون حربا ضدنا رفع محام من هيأة بني ملال، دعاوى ضد النقيب ومجلس الهيأة. وأكد أحمد الحلماوي، نقيب هيأة المحامين ببني ملال، واقعة الشكايات التي تقدم بها المحامي، والتي اعتبرها محاولة لضرب الإصلاح وتخليق المهنة. أفاد أحمد الحلماوي، نقيب هيأة المحامين ببني ملال، أن الشكاية الأولى تتعلق بتضرر بعض المحامين من تصريحاته السابقة للصباح حول قرارات غرفة المشورة باستئنافية المدينة التي تقضي بإلغاء قرارات مجلس الهيأة التي كانت تهدف، حسب النقيب، إلى تخليق المهنة من الشوائب وتطهيرها من كل ما من شأنه أن يمس شرفها وكرامتها. وأن مجلس النقابة وقف خلال معالجة شكايات مواطنين ضد بعض المحامين المنتمين إلى الهيأة، على إخلالات مهنية اتخذ إثرها عقوبات تأديبية في حقهم بالتوقيف عن ممارسة المهنة لمدد تتراوح ما بين 6 أشهر وسنة. وتساءل النقيب عن الغاية من رفع شعارات إصلاح القضاء إذا لم يتم إصلاح المهن المرتبطة به، خاصة، حسب النقيب، أن وزير العدل الحالي محمد الناصري، أكد غير ما مرة ضرورة تخليق المهنة، بل إنه في أحد اللقاءات قال بالحرف «خاصنا نشطبو باب دارنا». أما الشكاية الثانية فتتعلق بشخص يشتبه في أنه يتعاطى السمسرة بمحاكم المدينة وكان موضوع تنبيه من مجموعة من المحامين، ما دفع النقيب إلى إخبار الوكيل العام بأمره ومطالبته بالبحث معه، في إطار تخليق والإصلاح الذي يرمي إلى تحقيقه على نطاق واسع، والدعوى الثالثة مدنية وتقدم بها المحامي لأجل المطالبة بتعويض عن الضرر المعنوي الذي أصابه من جراء القرار التأديبي الصادر عن مجلس الهيأة والذي برئ منه أمام غرفة المشورة، والحكم له بتعويض مؤقت وعرضه على خبرة تقويمية.واعتبر النقيب أن نهج مثل هذه السلوكات فيه ضرب للمهنة ولورش الإصلاح، على اعتبار أن قرارات مجلس الهيأة يمكن الطعن فيها أمام غرفة المشورة، والهيأة عندما تتخذها تكون بنت قرارها على ما توفر لديها من قرائن. واعتبر الأمر يدخل في إطار الحرب التي يشنها أعداء الإصلاح ضد أي عمل يرمي إلى تخليق المهنة والرقي بها، في محاولة لتكريس الفساد ومحاربة الإصلاح.واعتبر مكتب جمعية هيآت المحامين بالمغرب، الذي اجتمع أخيرا بالناظور، أن ما يتعرضله نقيب هيأة المحامين ببني ملال وأعضاء مجلس الهيأة يشكل سابقة خطيرة في تاريخ مهنة المحاماة ومؤسساتها، وأن الإقدام على مثل هذا التصرف بعد خرقا للقانون المنظم للمهنة، وإخلالا بأعرافها وتقاليدها النبيلة، وفيه مساس بهيبة ووقار مؤسسة النقيب ومجلس الهيأة واختصاصها، واستنكر بشدة، في بيان له، السلوك وأعرب عن تضامنه المطلق مع النقيب وأعضاء مجلس الهيأة، كما أهاب بكافة هيآت المحامين بالمغرب التصدي لمثل هذه الممارسات المنافية لأخلاق وقواعد المهنة. كريمة مصلي