الصباح الـتـربـوي
مدرستي الحلـــــوة: أماكن متعددة اختزنت ذكريات السنوات الأولى للدراسة
ولجت باب مدرسة أحمد المنصور الذهبي بمدينة الريش تغمرني فرحة عارمة، بعد أن تخلصت من غضبات فقيه المسجد الذي كان يحتفل بجلد أطفال الحي لمجرد غفوة قصيرة تنتاب متعلما تدغدغ مشاعره أحلام نكوصية يستعيض فيها بالأمل عن إكراهات واقع مؤلم.كم كان شغفنا كبيرا ونحن نطالع نصوصا تستفزأكمل القراءة »






