fbpx
أخبار 24/24حوادث

إيقاف متقاضية اتهمت قضاة بالرشوة

كسرت زجاج ابتدائية الرباط بعد تسريح مشتبه فيه بسرقة هاتفها في حافلة

أوقفت عناصر الدائرة الأمنية الرابعة بالمنطقة الأمنية الأولى بالرباط، الاثنين الماضي، متقاضية، لجأت إلى العصيان خمس ساعات بقبو المحكمة الابتدائية، وجرحت قضاتها عن طريق اتهامهم بتلقي الرشاوي لاقتناء أكباش العيد، إضافة إلى اتهامات أخرى، وكسرت زجاج باب مدخل مكاتب نواب وكيل الملك، بعدما اتخذ ممثل النيابة العامة، في اليوم ذاته، قرارا بالإفراج عن شاب اتهمته المتقاضية بسرقة هاتفها المحمول من داخل حافلة.
وفي تفاصيل النازلة، كانت المتقاضية على متن حافلة متجهة من باب الأحد نحو حي يعقوب المنصور، وسرق لص هاتفها المحمول أثناء التدافع، فأخذت بخناق شاب وحضرت عناصر الأمن التي اقتادته إلى مقر التحقيق، وقامت بتفتيشه داخل الحافلة دون أن تعثر على المسروق، فيما ظلت المشتكية تصر على أن الموقوف سلم هاتفها إلى شريكه الذي غادر الحافلة.
وأنكر الموقوف جملة وتفصيلا الاتهامات المنسوبة إليه في سرقة الهاتف، كما أفضى التفتيش الوقائي على ملابسه إلى عدم حجز المسروق، وربطت عناصر المعاينة الاتصال برقم هاتف الضحية دون أن يرن داخل الحافلة، فأحيل الموقوف في حالة اعتقال على النيابة العامة، وبعدما استنطقته في الاتهامات المنسوبة إليه، أنكر من جديد سرقته المشتكية، ليقرر وكيل الملك الإفراج عنه، فاستشاطت المشتكية غضبا وشرعت في الصراخ بصوت مرتفع وظلت تردد، طيلة خمس ساعات من العصيان، «وابغيت بورطابلي»، وبعدما وجهت اتهاماتها إلى القضاة، ربطت النيابة العامة الاتصال بالدائرة الأمنية الرابعة القريبة من المحكمة الابتدائية، لإيقاف المتقاضية، غير أنها رفضت مرافقة الأمنيين إلى مقر الدائرة.
وحضر رئيس الدائرة الأمنية شخصيا إلى قبو المحكمة وظل يتفاوض مع المتقاضية، لكنها رفضت الامتثال، مؤكدة أنها لن تغادر إلا إذا أحضرت المحكمة هاتفها المسروق، وتعاملت معها الضابطة القضائية والنيابة العامة، باحترام دون إيذائها، قبل أن تجبرها عناصر الشرطة على إخلاء المحكمة، بعدما تسبب صراخها في عرقلة سير الجلسات واستنطاق المتابعين في حالة اعتقال. وحضر شقيق المفرج عنه وأحضر هاتفين محمولين لتسليمهما إلى المشتكية مقابل فك عصيانها، وأكد أنه اقتنى الهاتف الأول بمبلغ 1500 درهم والثاني بمبلغ 1800، غير أنها رفضت تسلم أي منهما، وطالبت بإحضار هاتفها لمغادرة المحكمة.
وأحيلت الضابطة القضائية، الموقوفة، الأربعاء الماضي على النيابة العامة لاستنطاقها في الاتهامات الجديدة التي ستوجه إليها، كما التقطت الضابطة القضائية صورا للواجهات الزجاجية المكسورة لمدخل مكاتب نواب وكيل الملك.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق