fbpx
الرياضة

مساندة قارية لملف ترشيح المغرب لكأس إفريقيا 2015

انسحاب الكونغو وقوة المشاريع الرياضية والتنموية يقويان حظوظه في نيل ثقة “كاف”

يعد الملف المغربي لطلب الترشيح لاحتضان أمم 2015، بشهادة المتتبعين، من أقوى الملفات في تاريخ البطولة الإفريقية، لقوة المشاريع الرياضية والتنموية التي يتضمنها.
ومن هذا المنطلق، سارعت العديد من الدول الإفريقية، إلى دعم ومساندة المغرب في ترشيحه الأول لاحتضان الكأس القارية منذ إنشائها، وعبرت هذه الدول، ومنها النافذة، ولها أعضاء وازنون في اللجنة التنفيذية، لمسؤولين مغاربة خلال اجتماع «كاف» الأخير، عن دعمها اللامشروط لملف المغرب، رغم أن المنافس هذه المرة بقيمة جنوب إفريقيا، في إعادة لسيناريو تنافس البلدين على احتضان كأس العالم 2010، الذي فازت بها بلاد نيلسون مانديلا.
ويرى المتتبعون أن الأمر يختلف كثيرا عن المرات العديدة التي تقدم فيها المغرب بطلب ترشيح تظاهرة كروية عالمية، إذ بدل مجسدات الملاعب التي كان يقدمها للجان التفتيش، هناك ملاعب حقيقية، تخضع إلى معايير «فيفا»، وبدل مركبات سياحية في صور فوطوغرافية، هناك أخرى مصنفة، تستقطب ملايين السياح، بالإضافة إلى شبكة الطرق السيارة، التي تربط بين المدن المرشحة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2015، والبالغة حوالي 1200 كيلومتر.
وأعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) أن الكونغو الديمقراطية تراجعت عن طلب تنظيم إحدى بطولتي كأس الأمم الأفريقية 2015 و2017 .
وبهذا القرار اقتصر التنافس على استضافة البطولتين على المغرب وجنوب إفريقيا.
وتجتمع اللجنة التنفيذية ل «كاف» نهاية يناير المقبل لاختيار الدولة المضيفة لكل من البطولتين.
وأشار موقع «كاف» على الانترنت يوم الاثنين الماضي، أن الدول الثلاث تقدمت بطلباتها لاستضافة فعاليات البطولة، وذلك قبل الموعد النهائي لتقديم الطلبات في 30 شتنبر الماضي، ولكن الكونغو الديمقراطية قررت سحب طلبها والخروج من المنافسة.
وتقام فعاليات البطولة المقبلة في عام 2012 بالتنظيم المشترك بين الغابون وغينيا الاستوائية، بينما تستضيف ليبيا البطولة الموالية عام 2013 .
وتنقلت البطولة بين 16 دولة مختلفة منذ بداية إقامتها عام 1957 في السودان.
نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى