fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

التحرر في العالم العربي في مهرجان الدوحة

أفلام مدتها دقيقة وتقدم في إطار معرض “حرر، حرر” الذي افتتحه خالد النبوي

ينظم على هامش انعقاد مهرجان الدوحة السينمائي “ترايبيكا”، معرض “حرر، حرر” الذي يتضمن 50 عملا تدور مواضيعها حول التحرر في العالم العربي، قدمها صانعو أفلام من عمان وبيروت والقاهرة وتونس ورام الله ويافا ومراكش والخرطوم والدوحة.  ويأتي المعرض على شكل جدران صممت على هيأة موقع التعارف الاجتماعي “فيسبوك”، بحيث يمكن للمخرجين والمشاركين في المهرجان كتابة ورسم وتدوين آرائهم الشخصية حول هذه الأفلام التي لا تزيد مدة كل منها عن دقيقة واحدة.
وستبقى العبارات المدونة على الجدران على ما هي عليه لتمثل بحد ذاتها معرضا يستمر حتى بعد انتهاء فعاليات المهرجان، ليعبر عن “المشاعر العارمة والنشاط السياسي لحالة الربيع العربي التي تسيطر على المنطقة”، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه.
وكان من أبرز العبارات التي كتبت على جدران المعرض “حرروا سوريا” و”تحرير/مقاومة!” و”الصلاة للشعب” و”الأمل بتحقيق الحرية في كل مكان” و”تونس حرة، أولا والحرية للصومال” و”نحن كلنا عرب”.
واعتمد معرض “حرر، حرر”، الذي سيستمر إلى غاية منتصف شهر نونبر المقبل، على طريقة مبتكرة وتفاعلية لعرض هذه الأفلام، لتسمح للحاضرين بالجلوس على كراس متحركة تسمح للمشاهد بالتنقل بين شاشات العرض ومشاهدة الأفلام القصيرة والتعرف على هذه التجربة.
وافتتح المعرض الممثل المصري خالد النبوي، الذي قدم خطابا مثيرا للحماس، مؤكدا أهمية هذا العمل المبتكر، ومشيدا بدور صانعي الأفلام الشباب المشاركين في هذا البرنامج. إذ قال، حسب البلاغ نفسه “أشعر بالفخر وأنا هنا بين 48 مخرجا عربيا جديدا، يقدمون أفلامهم الأولى عن ثورات الربيع العربي، وكلي أمل أن تتحقق أفكارهم على أرض الواقع”، مضيفا “إنني أشعر بالفخر أثناء حديثي اليوم عن التحرير، خاصة أنني قادم من ميدان التحرير الذي أصبح رمزا للشرف والعزة والكرامة، وكلي فخر لأني قادم من هذا العالم العربي، وأدعو العالم أجمع وأخاطب الإنسانية لكي نتحد ونكون عالما واحدا وقلبا واحدا ويدا واحدة، حتى نهزم الفقر والجهل، ونجعل من الأرض جنة”.
ومن أبرز الحاضرين وكبار الشخصيات الذين زاروا المعرض، هاني أبو أسعد، المخرج الفلسطيني الذي رشح لجائزة “الأوسكار” والمصور السينمائي كريستوفر دويل والممثل جيمس كرومويل والمخرجة الفلسطينية سهى عارف والمخرج المصري أحمد عاطف.
وقد صنع كل فيلم من هذه الأفلام الخيالية التي تدور مواضيعها حول التحرر السياسي الاجتماعي والثقافي الشخصي، في موقع تصوير واحد، وذلك بعد تنفيذ ورشة عمل استمرت على مدى أسبوع كامل، وشهدت طرح المشاركين أفكارهم، وعرض مفاهيمهم، بالإضافة إلى القيام بعدة أدوار خلف الكاميرا، لتنتهي بصناعة أفلام مدتها دقيقة واحدة.
ويستعد المعرض للقيام بجولة لعرض هذه الفكرة الإبداعية على المستوى العالمي.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى