fbpx
الصباح الفني

المهدي عبدو: العمل في الملاهي مرحلة ضرورية

قال في حوار مع “الصباح” إن هناك فنانين أولى بالاستفادة  من دعم الأغنية

قال الفنان المهدي عبدو إن العمل في الملاهي الليلية مرحلة ضرورية لابد أن يمر منها أي فنان، لأنها تعتبر بمثابة مدرسة يتعلم منها الكثير ويعرف كيف يتجاوب مع الجمهور، مؤكدا أنه استفاد الكثير خلال عمله بالشرق وعدد من الدول الأوربية. ومن جهة أخرى، تحدث المهدي عبدو عن علاقته الفنية بشقيقته الفنانة عائشة
الوعد، والمشروع الفني الذي سيجمعهما، والمنتظر أن يرى النور في الأشهر المقبلة. عن هذه المواضيع وأخرى تحدث المهدي عبدو ل”الصباح” في الحوار التالي:

تجمعك كثير من الأعمال الفنية مع أختك الفنانة عائشة الوعد، فمن استفاد أكثر من الآخر؟
في الواقع أنا وشقيقتي عائشة الوعد نتكامل، فيد الله مع الجماعة، ونحن نؤمن بهذا الأمر فكلما كان التعاون بين عدة أطراف يكون العمل مثمرا. ونحن معا نمثل قوة، وكل واحد منا يكمل الآخر ويتمنى النجاح للطرف الآخر ولا يغار مما حققه. والفرق الوحيد بيننا أنها واقعية وعملية وأنا بوهيمي إلى حد كبير وبالتالي فمميزاتنا تعتبر متكاملة.

كانت أمامك فرص كثيرة كي تحقق انتشارا واسعا في الشرق وتصبح من الفنانين المعروفين على صعيد الوطن العربي، فلماذا لم تستغل تلك الفرص؟
كان هاجسي الوحيد خدمة الأغنية المغربية الأمر الذي يعتبر مهمة ليست سهلة. ومن خلال إقامتي لمدة بالقاهرة كنت أحاول أن أخدم الأغنية المغربية بالتعريف بها وأدائها أثناء عملي في عدد من الملاهي الليلية، إذ حتى قبل أن أقدم أعمالا خاصة بي كنت أغني لعدد من رواد الأغنية المغربية مثل عبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط. وكذلك الشأن أثناء عملي في لندن وباريس وإسبانيا في كثير من الملاهي الليلة التي تعرف الشرقيون المقيمون هناك عليها.

على ذكر الملاهي الليلية، هل يعتبر ضروريا أن يعمل الفنان فيها في بداية مساره الفني؟
في رأيي الفنان لابد أن يجتاز هذه المرحلة ويعمل في ملهى ليلي في بداية مساره الفني. وبالنسبة إلي التحقت بالعمل بالملاهي الليلية في الشرق وعدد من الدول الأوربية في بداية الثمانينات، وخلالها اكتشفت نوعية الأغاني التي يتجاوب معها الجمهور وميولهم الفني، ولا أنكر أنني استفدت كثيرا من عملي فيها. والاشتغال فيها يعتبر بمثابة تمرين يومي لأي فنان إضافة إلى أنه مصدر يعيش منه، وكذلك يبقى من خلاله على اتصال بمجال الغناء.
وعدد كبير من المقربين مني في الوسط الفني يؤكدون أن عملي بالملاهي الليلية علمني الكثير وساعدني على التجاوب مع الجمهور. ولا أخفي أن العمل بالملهى الليلي يعتبر مدرسة يتعلم منه أي فنان الكثير لكن الأهم أنه لا ينبغي أن تطول.

أين وصل مشروعك الفني؟
مازال مشروع إحياء السهرة الفنية “اليوم وأمس وأول أمس” التي ستبثها إحدى القنوات الفضائية العربية في طور التحضير له ولم يحدد بعد تاريخ تنظيمها، لأن الأمر متعلق بإنهاء الاتفاق مع المحتضنين. وفي ما يخص اللوحات الاستعراضية فقد انتهى الراقصون من انجلترا وإسبانيا من إنجازها والتي ستقدم على إيقاعات الأغاني المبرمجة في الحفل نفسه، وتشمل باقة من الأغاني القديمة وأغاني من أدائي وغناء شقيقتي عائشة الوعد من بينها “سلموا لي عليه” و”مطر في الشوارع” وأغان تقدم للمرة الأولى أمام الجمهور.
ولا يفوتني أن أشير إلى أن المشروع الفني سيتضمن معرضا للوحات من توقيعي وإصدار توقيع الكتاب الجديد لعائشة.

أطلقت وزارة الثقافة باب الترشيح لاستفادة الفنانين من دعم الأغنية المغربية، فهل تقدمت بطلب أم ليس بعد؟
مازلت مترددا في دفع طلب لوزارة الثقافة من أجل الاستفادة من مشروع الدعم، لأنني أعتقد أنه ينبغي علي أن أؤدي عملي كفنان وأن أشتغل سواء تلقيت الدعم أم لم أحصل عليه. وفي رأيي فإن مبلغ 30 مليونا لإنتاج أربع أغاني يعتبر غير كاف لكنه “أحسن من والو” لأنه في الشرق لإنتاج أغنية وإنتاج فيديو كليب لها وتسويقها فإن الأمر يتطلب مليون درهم.
وترددي راجع إلى أنني فكرت في أن هناك كثير من الفنانين أولى مني في استفادة من الدعم من الناحية المالية، بينما من الناحية الفنية فعدد الفنانين قليل جدا، يستحقون الاستفادة من الدعم والذين يصرون على الاستمرار في الساحة الفنية رغم ضعف الإمكانيات.

لو لم تشتغل في مجال الرسم التشكيلي هل كنت ستواصل العمل في مجال الغناء؟
لا أنكر أن عملي فنانا تشكيليا ساعدني كثيرا، فمن خلال بيع اللوحات استطعت إنتاج أغاني خاصة بغض النظر عن أنه مجال منحني فرصة كبيرة للإبداع. وصحيح أنه لو لم أكن رساما ربما كان تعذر علي الاستمرار في مجال الغناء.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور  

دخل مجال الغناء في أواخر السبعينات من خلال مشاركته في برنامج “مواهب” لعبد النبي الجيراري.
أول أغنية قدمها كانت بعنوان “صدفة” في مهرجان المحمدية سنة 1986.
أصدر عددا من الأغاني من بينها “دقو الطبول” و”لا إله سواك” و”يعجبني القمر” و”دابا تشوف” و”سافر”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق