fbpx
الصباح الفني

“ذو سوشال نيتوورك” في قمة إيرادات شباك التذاكر الأمريكية

استطاع فيلم “ذو سوشال نيتوورك” الذي يحكي قصة حياة مارك زوكربرج، مؤسس الموقع الاجتماعي الشهير “فيسبوك”، أن يتصدر قمة إيرادات شباك التذاكر الأمريكية على مدى أسابيع، وحقق 23 مليون دولار في أول  ثلاثة أيام عرض.
وتدور أحداث الفيلم حول مارك، الشاب المنطوي الذي يهوى التكنولوجيا بمختلف أنواعها، واستطاع أن يصمم موقعا للتواصل مع أصدقائه في الجامعة، وتنقلب حياته رأسا على عقب بعدما يتحول الموقع لشبكة عالمية تضم أكثر من 500 مليون شخص، ويصبح من أثرياء العالم، بعدما كان يعيش في منزل متواضع لا يمتلك فيه جهاز تلفزيون.
والغريب فى الأمر، أن قصة إنشاء هذا الموقع وانتشاره لم يمض عليها سوى بضع سنوات، لكنه أصبح جزءا من حياة مستخدمي الإنترنت، الأمر الذي داعب خيال منتجى السينما العالمية ليحولوا هذه الفكرة العبقرية التي برزت في عقل مبرمج الكمبيوتر.
وربما يعرف الكثيرون “فيسبوك” تمام المعرفة كموقع ساعدهم في التواصل مع أصدقائهم وتبادل الملفات والصور وعرضها، لكنهم بالتأكيد لا يعرفون الصراعات التي دارت بين زوكربيرج وزملائه في جامعة هارفارد حول الملكية الفكرية لهذه الشبكة.يحكي الفيلم قصة تأسيس موقع فيس بوك على يد زوكربيرج عام 2004، ويتتبع تاريخه من كونه طالبا متعسرا فى جامعة هارفارد إلى أن يبزغ نجمه كمؤسس الشبكة الاجتماعية التي تغير العالم ويرصد المعاناة التي عاشها عقب النجاح الأولى للموقع، بسبب الدعوى التي رفعها ضده ثلاثة من زملائه في جامعة هارفارد كانوا قد أسسوا قبله بسنتين موقعا للتواصل الاجتماعي بين طلبة هارفارد مُتهمين إياه بسرقة أفكارهم وإخلاله باتفاق شفهي جرى بينهم في لحظات التأسيس.
ويرصد الفيلم الصراع النفسي الذي اجتاح شخصياته الرئيسية بعد النجاح الساحق الذي حققه الموقع، ومحاولات كل منهم اقتطاع جزء من الكعكة الكبيرة.
وتمكن القائمون على الفيلم من تقديم ما هو أكثر من مجرد التوثيق الخاص لتاريخ الفيس بوك حيث تم “فرد” قصته لتحكى عن النجاح والفشل بشكل عام وفى قالب نفسي مثير.
وبالتأكيد لن يهتم زوكربيرج بالملايين القليلة التى حققها الفيلم كأرباح له خلال الأسابيع الأولى من عرضه، لكنه يهتم بالتأكيد بأن يعرف جمهوره كفاحه من أجل الدفاع عن حقه في أن يكون هو صاحب هذه الفكرة العبقرية التي ساهمت ولا تزال في تغيير أوضاع سياسية واجتماعية في كثير من الدول وليس فقط مجرد التواصل الاجتماعي.
وأعرب زوكربيرج عن إعجابه الشديد بالفيلم رغم أنه كان معترضاً في بداية الأمر على صناعة فيلم عنه وهو لا يزال شابا، وكان يفضل أن يكون هذا الفيلم بعد وفاته.
ويستند الفيلم إلى كتاب “مليونيرات بالصدفة”، وبعضه مبني على حقائق تصف زوكربيرج بأنه انطوائي وعبقري مهووس يتوجه لخلق نوع جديد من التفاعل الاجتماعي من خلال الإنترنت، رغم أن هذا تسبب في فقده أقرب أصدقائه في حياته الواقعية.يشار إلى أن الفيلم يعرض في القاعات السينمائية بالمغرب.
جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى