الضحية سلبت منها حلي والبحث جار لإيقاف المتهمين علمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن امرأة تعرضت لعملية سرقة، ليلة السبت الأحد الماضية، بملتقى شارعي 2 مارس وادريس الأول بالبيضاء، بعد إشهار مسدس في وجهها من قبل أحد منفذي العملية.وكشفت المصادر ذاتها أن الضحية أخبرت عناصر الشرطة أنها تعرضت لعملية سرقة في ساعة متأخرة من ليلة السبت، مضيفة أن المتهم، وهو شاب في العشرينات من عمره، أشهر مسدسا في وجهها وطلب منها تسليمه حقيبة كانت بها مجوهرات وبعض الملابس النسائية التقليدية.وأضافت المرأة أنها سمعت صوت توقف سيارة من نوع فولسفاكن (زيبرا) كان بها شابان، قبل أن ينزل أحدهما ويتوجه نحوها ويشهر في وجهها مسدسا، غير أنها لم تؤكد ما إذا كان حقيقيا أو بلاستيكيا.ولاذ المتهمان بالفرار فور سرقة ما بحوزة المرأة، فيما فرت الأخيرة بسرعة إلى منزلها غير البعيد عن المكان الذي ركنت به السيارة، مخافة أن يتم إطلاق النار عليها من قبل الشخص الحامل للمسدس.وربطت المرأة الاتصال بعناصر الشرطة بعد أن ولجت منزلها، وانتقلت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث حيث أجريت بحثا أوليا استمعت فيه إلى المرأة، التي أعادت سرد الوقائع، مؤكدة أنها كانت عائدة من عرس رفقة ابنتها والخادمة، وأنها أنزلت الأخيرتين أمام باب المنزل وسلمتهما حقيبة بها مبلغ مالي مهم وحلي، وتوجهت لركن السيارة قبل أن تفاجأ بعملية السرقة.وقدمت الضحية أوصاف أحد المتهمين، والتي تم بناء عليها رسم صورة تقريبية له، ستوزع على جميع المراكز الأمنية.ورجحت مصادر الصباح أن يكون المسدس الذي أشهر في وجه المرأة بلاستيكيا أو شبه مسدس، على اعتبار أن السارق لن يكون في حاجة إلى إشهار مسدس لسرقة امرأة. وزاد من رجحان هذه الفرضية تذبذب أقوال المرأة وتأكيدها أن حالة الخوف التي كانت عليها لم تسمح لها بالتدقيق في نوعية السلاح. الصديق بوكزول