الرياضة

البياز: الظلمي كان استثنائيا

الدولي السابق قال إنه يفضل الابتعاد عن أجواء الكرة وبودربالة أكثر من أخ
قال مصطفى البياز، الدولي السابق، إن الراحل عبد المجيد الظلمي كان فنانا ولاعبا استثنائيا بكل المقاييس، قدم كل امكاناته التقنية والبدنية لصالح الكرة الوطنية.
وأضاف البياز ل ”الصباح الرياضي”، بعد سنوات من الغياب، أنه لم ير لاعبا بمثل الظلمي سواء في إنسانيته أو تصرفاته أو تقنياته، رغم أن المغرب يتوفر على لاعبين موهوبين كبار، مؤكدا ”عشت معه سنوات طويلة كان فيها نعم الأخ والصديق، لكن للأسف قليلون فقط من كانوا يدركون أنه لاعب استثنائي وغير مسبوق في كرتنا. بعض اللاعبين والجمهور ”الحرايفي والذواق” من كانوا يعلمون أن بيننا لاعبا لن يجود الزمان بمثله”.
وأشار البياز إلى الهدف الذي سجله في مرمى كوت ديفوار، والذي سمح للمغرب بالتأهل إلى أولمبياد سيول 1988، ”لن أنسى ذلك الهدف، لأنه أولا كان حاسما في التأهل وثانيا لأنه كان بتمريرة من الراحل عبد المجيد الظلمي”.
ومن جهة أخرى، كشف البياز أنه يفضل البقاء بعيدا عن أجواء الكرة لأنه مرتاح للطريقة التي اختارها، مضيفا ”أتنقل بين البيضاء وتازة، مدينتي الأصلية، مفضلا التواري عن الأنظار والابتعاد والاكتفاء فقط بعدد قليل من الأصدقاء كعزيز بودربالة، الذي يحضر معي لمقر جريدتكم، والذي أعتبره صديقا وأخا بل أكثر من أخ”.
وأكد ”غبت عن الساحة الرياضية والإعلامية لمدة طويلة، أي منذ كأس إفريقيا 1988 بسبب المشاكل التي حدثت لي، إذ قررت مقاطعة الجميع والاكتفاء فقط ببعض اللقاءات في حدود ضيقة”.
وبخصوص هذه المشاكل قال ”شاركت في كأس إفريقيا للأمم 1988 التي احتضنها المغرب، وعند عودتي إلى البرتغال لمشاركة فريقي في الدوري المحلي اكتشفت أنه لا علم لهم بحضوري للمغرب ليتم توقيفي وتغريمي مبلغا كبيرا، لأقرر العودة إلى المغرب والاكتفاء بالاعتناء بعائلتي الصغيرة”.
يشار إلى أن مصطفى البياز من مواليد 12 فبراير 1960 بتازة ٬ تألق مع جمعية تازة لينتقل إلى الرجاء الرياضي والكوكب المراكشي، قبل الاحتراف بنادي بنافيال البرتغالي.
ومن أبرز بصماته مع المنتخب الوطني تسجيله هدف تأهل المغرب إلى أولمبياد سيول، في مرمى كوت ديفوار يوم 15 نونبر 1987 بملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء.
أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق