fbpx
حوادث

عائلة الانتحاري الزغبة تعنف مصور “الصباح”

لم يسلم أحمد العلوي المراني، مصور “الصباح” بفاس، زوال الجمعة الماضي، من بطش أفراد من عائلة الانتحاري يوسف الزغبة ثالث المشتبه في تورطهم في تفجير لندن الأخير، محاولة منهم ثنيه عن القيام بواجبه المهني في التقاط صور لجنازته بمقبرة ويسلان قرب موقع ظهر المهراز الجامعي.
ما تعرض إليه من ترهيب وعنف لفظي وجسدي، يندى له الجبين وينم عن عقلية لا تتقن إلا لغة العنف، قبل تدخل مسؤولين أمنيين لتخليصه من قبضة أفراد العائلة، بمن فيهم والد يوسف الذي كان في حالة هستيرية خارج أسوار المقبرة، وتناول حجارة وهدده بها وهو يسب ويشتم.
فورة غضب أبي الانتحاري بدأت بمجرد وصول المصور لمنزله بشارع الكرامة بمونفلوري، وقبل أن يلتقط أي صورة، إذ انفجر في وجهه بمجرد ما أسر إليه أحد المشيعين بصفته وحتى دون أن يتيقن من ذلك. ولم يكتف بالعتاب، بل انتقى من قاموس السب، عبارات أمطره بها أمام أعين بعض الموجودين بالمكان.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كاد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه بالمقبرة التي لم يدخلها المصور، واكتفى بالتقاط صور من خارجها، أملا في ربح الوقت لإرسال صورة للجريدة، لكنه ما أن هم بمغادرة المقبرة، حتى وجد نفسه وجها لوجه مع 4 أفراد من العائلة، كانوا على متن سيارة خفيفة، أثناء اعتراضهم سبيله ونزع أحدهم شريحة آلة التصوير التي احتفظ بها، قبل أن يحتجزوه ويمنعوه من مغادرة المكان تحت طائلة التصفية والاعتداء الجسدي.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى