fbpx
الأولى

37 ألف مغربي بجبل عرفة

الحجاج المغاربة لم يمتطوا قطار منى ومصادر تؤكد عدم تسجيل وفيات أو اعتصامات واحتجاجات

وقف حوالي 37400 مغربي بجبل عرفة أمس (الاثنين). وقالت مصادر، تحدثت في اتصال هاتفي مع “الصباح” من جبل عرفة، إن الحجاج المغاربة تمكنوا من الوقوف هناك يوم أمس (الاثنين)، وإنهم بصدد إتمام مناسك الحج، ولم تسجل إلى حدود أمس، حسب المصادر نفسها، أية حالة وفاة في صفوف المغاربة، علما أن الحرارة في عرفة بلغت نحو 40 درجة.
وقالت المصادر ذاتها إن ما لا يقل عن 28 ألف مغربي حجوا هذا العام عن طريق التنظيم الرسمي، الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيما بلغ عدد الذين استفادوا من التنظيم الخاص لوكالات الأسفار 5376 حاجا، إلى جانب ما يقرب من 4000 حاج استفادوا من تأشيرات المجاملة التي توزعها سفارة المملكة العربية السعودية في الرباط، وكذا المنعم عليهم والضيوف وغيرهم.
وباستثناء الاكتظاظ الذي سجل في الخيام داخل منى بالنسبة إلى حجاج التنظيم الرسمي، فإن هذه الفئة استفادت من مجموعة من الخدمات سواء تعلق الأمر بالتسكين في مكة المكرمة أو التنقل لأداء المناسك وغيرها.
وحسب المصادر نفسها، فإن وزارة الأوقاف، وبالنظر إلى أشغال التوسعة التي عرفتها المنطقة المجاورة للمسجد الحرام، فقد استعانت بمنطقة “المسفلة” لضمان إيواء الحجاج المغاربة.
وزادت المصادر نفسها ملاحظة أن تسكين حجاج البعثة المغربية في مكة المكرمة تم في فنادق مصنفة بين 2 و3 نجوم، بما في ذلك فندق فلسطين الذي يوجد في ضواحي منطقة المسفلة، وهي فنادق تبعد في عمومها عن المسجد الحرام بنحو 1300 متر، كما أنها تضم غرفا تتراوح فيها الأسرة بين 3 و6.
وكالعادة، لوحظ أن أغلب المرشدين الدينيين الذين استعانت بهم وزارة الأوقاف لضمان التأطير الديني للحجاج المغاربة، تحولوا إلى مؤطرين إداريين مكلفين بإجراءات إدارية أو القيام بخدمات من مثل التسكين والتنقل وغيرهما، “إذ لا يعقل أن يتحول مرشد ديني إلى مؤطر إداري، في حين نجد أن عمارة يقطنها أزيد من 500 حاج لا يجدون رهن إشارتهم إلا مرشدا دينيا واحدا يجيب عن أسئلتهم، ويسهر على تأطيرهم”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الوفد الرسمي لهذا العام لم يتمكن بعد من زيارة كافة العمارات المخصصة للحجاج المغاربة، “ومع ذلك، فالحمد لله لم تسجل إلى حدود الساعة أي احتجاجات أو اعتصامات، باستثناء ملاحظات تصدر من هنا وهناك تثير الانتباه إلى ضعف الخدمات أو نقص في المياه داخل بعض الفنادق”.
أما بالنسبة إلى حجاج وكالات الأسفار، فكشفت مصادر “الصباح” أن “الأمور تسير على ما يرام، وأن هناك التزاما من قبل جميع الوكالات”، ثم إن لجنة المراقبة التابعة لوزارة السياحة قامت بواجبها، إذ وضعت إعلانات لأسماء الأشخاص السبعة الذين يقومون بمهمة التفتيش برئاسة أنيس الشرقاوي عن مديرية التقنين والتطوير والجودة اللجنة، تكلفوا بمراقبة 118 وكالة استفادت من تنظيم عملية الحج.
وفي هذا الصدد، كشفت المصادر ذاتها، أنه بتوصية من الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار، تمكنت 28 وكالة من تسويق البرنامج الاقتصادي أو “الميسر” الذي يتراوح ثمنه ما بين 31 و38 ألف درهم، وهو السعر المعمول به من قبل الدولة، “برنامج يستقطب ذوي الدخل المحدود، ويهم الفنادق من صنف 4 نجوم الموجودة على بعد 1200 متر عن الحرم مع تهييء النقل للعجزة والمسنين”.
ويرى المهنيون أن الوكالات بدأت تتنافس في ما بينها من أجل التنقيط الذي يساعدها على ضمان مقعدها خلال موسم الحج المقبل.
وفي ما يتعلق بالقطار الذي أطلقته السلطات السعودية هذا العام، أوضحت المصادر أن الحجاج المغاربة غير معنيين به شأنهم شأن باقي الحجاج، عدا السعوديين والخليجيين. فالتجربة مازالت جنينية ولم تعمم بعد بسبب عدم التوفر على قاطرات التي تستورد من اليابان.  ويشتغل القطار على مدار اليوم، ويصل سعر تذكرة صعوده 250 ريالا سعوديا، أي ما يعادل 720 درهما، تهم الدورة الكاملة من منى إلى عرفات، ثم إلى مزدلفة ورجوعا إلى منى.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى