fbpx
غير مصنف

رونار: ثلاث إشاعات أضرت بسمعتي

قال إن التأهل إلى المونديال أول انشغالاته ودعا إلى استغلال الروح الإيجابية للمنتخب
إنجاز: عيسى الكامحي

قال هيرفي رونار، الناخب الوطني، إن ثلاث إشاعات أضرت بسمعته، منذ أن حل مدربا للمنتخب الوطني، أثناء رده على سؤال حول عدم سعيه إلى تحسين صورته أولا، قبل تلميع صورة المنتخب الوطني.
وأضاف رونار على هامش لقاء المصالحة مع الصحافيين المغاربة، المنعقد أول أمس (السبت) في سلا، أن هناك من لديه انطباعات خاطئة، وغير مبررة حول شخصيته، قبل أن يتابع “كل مدرب لديه شخصيته، لماذا أتغير من أجل التأقلم مع ظروف معينة أو ثقافات مختلفة؟ لا يمكنني فعل ذلك من أجل الآخرين”.
وأكد رونار أن الإشاعات ظلت تلاحقه منذ أن حل لتدريب المنتخب الوطني، واصفة إياها بغير الصحيحة على الإطلاق، وزاد “كنت ضحية ثلاث إشاعات في موسم واحد، الأولى تتعلق بزواجي، والثانية تتحدث عن استثمار رفيقتي في مشاريع تجارية في البيضاء، مع أنها غير صحيحة، فيما الإشاعة الثالثة تحدثت عن فضيحة جنسية مفبركة أثناء مشاركتنا في كأس إفريقيا بالغابون 2017”.
وأوضح رونار أنه كان أمامه أمران، إما الرد في كل مرة على هذه الإشاعات المغلوطة، التي استهدفت حياته الشخصية، أو تجاهلها، ومضى “فضلت التركيز على عملي داخل رقعة الميدان، لأن هناك تحديات تنتظرنا”.
واعتبر رونار التأهل إلى كأس العالم بروسيا 2018، أول تحدياته المقبلة، معبرا عن أمله في إسعاد الجماهير المغربية “أعرف أن الجمهور المغربي أصيب بإحباط بسبب غياب المنتخب عن المونديال لمدة 20 سنة. لا يمكن إعادة الثقة إلى هذا الجمهور الشغوف بكرة القدم، إلا عبر تحقيق إنجاز من قبيل بلوغ مونديال روسيا، أو خوض نهائي كأس إفريقيا، كما حدث في دورة تونس لكأس أمم إفريقيا2004، لأن النتيجة ما يتحكم في منطق كرة القدم في نهاية المطاف”.
ودعا الناخب الوطني إلى ضرورة استثمار الروح الإيجابية، التي أظهرها المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون، وزاد “أعتقد أننا سنبذل كل ما في وسعنا من أجل تحقيق هذا الحلم”.
وأبرز رونار أن الظرفية الحالية تتطلب التركيز على التحديات المقبلة، بدل الاهتمام ببعض الأمور الهامشية، وزاد “مازالت أمامنا أربع مباريات متبقية أمام منتخبات قوية، ولها سمعتها القارية والدولية، كما أن لاشيء حسم إلى الآن. أعتقد أن لدينا كل المؤهلات من أجل تحقيق حلم التأهل، بالنظر إلى قوة الإرادة التي أظهرها اللاعبون في الغابون، وبالتالي يجب أن نبقى مركزين أكثر على هذا الهدف”.
وفي علاقته بالصحافيين المغاربة، أكد أنه على استعداد للحفاظ على جسر التواصل بين الطاقم التقني واللاعبين وبين الإعلاميين، مشيرا إلى أنه كان يفضل عقد ندوات صحافية قبل كل مباراة دولية.
وقال أيضا “أعتقد أن التحدث أكثر لا يعني بالضرورة أنك ستكون فعالا”.

الصخيرات تقرب المغرب من “كان 2019″
لقجع تمنى اللجوء إلى خيار التصويت أمام الجزائر

بدا فوزي لقجع، رئيس الجامعة، واثقا من إمكانية احتضان المغرب نهائيات كأس إفريقيا ل2019 في حال سحب التنظيم من الكامرون خلال اجتماع المكتب التنفذي ل”كاف” الخميس المقبل بقصر المؤتمرات في الصخيرات.
وقال لقجع في تصريح ل”الصباح الرياضي”، إنه من حق الجزائر أن تعبر عن رغبتها في احتضان “الكان”، كما يحق لأي بلد آخر التعبير عن ذلك، مشيرا إلى أن اجتماع “كاف” سيسفر عن قرارات جذرية حول تنظيم كأس إفريقيا وكذلك عدد المشاركين في الدورة المقبلة، والبلد، الذي سيعوض الكامرون إذا سحب منه التنظيم.
وأوضح لقجع أنه لا بد من الاستجابة إلى دفتر التحملات من قبل البلدان الراغبة في احتضان المنافسات القارية، وزاد “سيكون هناك احترام تام وكامل لهذه المنظومة، والأكيد أن المجتمعين سيصادقون على هذه القرارات الجمعة المقبل، قبل أن تصبح سارية المفعول في اليوم الموالي”.
وأوضح لقجع أن المغرب على استعداد تام لتنظيم كأس إفريقيا 2019، وتابع “عندما نفتح الترشيحات، ويتبين أن الكامرون لم يستجب إلى دفتر التحملات في منظومتها الجديدة، حينها سأكون سعيدا باللجوء إلى خيار التصويت للحسم في احتضان الحدث، سواء كانت الجزائر أو أي بلد آخر”.
وأكد لقجع أن الواقع ما سيرجح كفة البلد المحتضن المقبل، ومدى قدرته على تنظيم هذه البطولة من جميع النواحي. وزاد “أعتقد أن المغرب كان جاهزا لاحتضان دورة 2015 وفي وصفة مثالية باعتراف كل المتدخلين. والأكيد أن بلدنا منخرط في تنظيم تظاهرات عالمية”.
وأوضح لقجع في حفل عشاء على شرف الصحافيين أول أمس (السبت)، أن الجميع مدعو للتركيز على تحديات المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى التأهل إلى كأس العالم بروسيا 2018، سيظل أولى الأولويات، ولا بد من توفير كل الظروف لتحقيق ذلك.
ودعا لقجع إلى ضرورة تغيير النظرة الجاهزة عن كرة القدم الإفريقية، بالنظر إلى التطور الكبير، الذي حققته في السنوات الأخيرة، ومضى قائلا “يجب أن نعترف بذلك، قبل سنوات فزنا على بعض المنتخبات مثل غامبيا بحصص عريضة، فيما أصبح الواقع عكس ذلك، كما أن هناك منتخبات لحقت بنا بل وتجاوزتنا، لهذا لا بد من بذل مجهودات كبيرة من أجل الرقي بمستوانا الكروي أكثر”.
وحدد لقجع مشاكل كرة القدم الوطنية في عاملين أساسيين، ويتعلق الأمر بالموارد المالية والإمكانيات البشرية، مستغربا غياب مراكز التكوين والأطر الكفؤة في تكوين اللاعبين، وزاد “إن فريقي الفتح والجيش الملكي هما المتوفران على مركزي التكوين وفق معايير واضحة، فكيف السبيل للرقي بكرة القدم إذن، لا بد من بذل مجهودات كبيرة في هذا الخصوص”.

لقجع: لا بد من تغيير النظام الأساسي

قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة، إن هناك قوانين تحكمت في لائحته الانتخابية واختياراته.
وكشف لقجع في تصريح ل”الصباح الرياضي”، أن اختيار أعضاء لائحته لا يعني أنهم الأفضل من باقي المسيرين الآخرين، لكن القانون فرض ذلك، على حد تعبيره.
وتابع لقجع ”في انتظار تغيير هذا القانون، ويقصد النظام الأساسي، والذي لا أتفق معه إطلاقا، وعبرت عن ذلك مرارا، لأنه غير معمول به لدى المؤسستين الكرويتين، الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” والكونفدرالية الإفريقية ”كاف”. يجب أن تكون هناك لوائح تعرض على الجمع العام، والذي يبقى سيد نفسه”.
وأكد لقجع انه راعى التوزيع الجغرافي وحساسيات الانتماءات السياسية لمختلف الأطراف. وقال ”التوازنات مهمة، كما أنه لابد من اعتبار الكفاءة وقابلية الأشخاص لخدمة كرة القدم الوطنية”.
وتفادى لقجع الحديث بتفاصيل عن الأسماء الجديدة، التي ضمها في لائحته.
أخبار

ملعب تطوان يفتتح في 2018

ستتعزز البنيات التحتية الرياضية بملعب تطوان الجديد في متم 2018، وفق إفادة فوزي لقجع رئيس جامعة كرة القدم، على هامش حفل عشاء المنظم على شرف الصحافيين وهيرفي رونار، الناخب الوطني أول أمس (السبت).
وأكد لقجع في تصريح ل”الصباح الرياضي”، أن الملعب سيكون جاهزا في السنة المقبلة، إذ سينضم إلى الملاعب المرشحة لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 في حال فاز المغرب بشرف تنظيمها.
وسبق للملك أن دشن ملعب تطوان في 2015، وتبلغ طاقته الاستيعابية 50 ألف مقعد، منها 400 مقعد مخصص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يتوفر على أربعة ملاعب ومنصة رسمية وفضاءات للاعبين والحكام ومنصة الصحافة وقاعات للندوات والتطبيب ومركز طبي ومقاه ومطاعم ومحلات تجارية ومساحات خضراء، كما يعتبر من الجيل الجديد، إذ لا يتوفر على حلبة مطاطية لألعاب القوى.

الجامعة منشغلة بقضيتي بنعطية وحدادي

علم “الصباح الرياضي”، أن جامعة كرة القدم منشغلة في الوقت الراهن بقضيتي المهدي بنعطية، مدافع جوفنتوس ومنير حدادي، مهاجم برشلونة الإسباني.
وتتجه الجامعة إلى تسوية ملفيهما قبل المباراة، التي يستضيف فيها المنتخب الوطني نظيره المالي في فاتح شتنبر المقبل، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.
وأكد فوزي لقجع رئيس الجامعة في لقائه بالصحافيين أول أمس (السبت)، أنه بعد تسوية قضية حكيم زياش، في إشارة إلى تذويب جليد الخلافات بينه وبين الناخب الوطني هيرفي رونار، لم يتبق سوى قضيتين مماثلتين، ويتعلق الأمر بثني المهدي بنعطية عن قرار الاعتزال، وتسوية ملف حدادي للعب مع المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، وتابع “سيكون لنا لقاء مع بنعطية قريبا من أجل الحسم في عودته إلى الأسود رسميا”.

أعضاء جامعيون يغيبون

غاب أعضاء المكتب المديري للجامعة عن حفل العشاء المنظم على شرف الصحافيين وهيرفي رونار، الناخب الوطني أول أمس (السبت) في سلا.
ولم يقتصر الغياب على الأعضاء الجامعيين فحسب، بل غاب كذلك أعضاء الطاقم التقني المساعد لرونار، من أبرزهم مصطفى حجي، في الوقت الذي اقتصر الحضور على جلول، المدير المالي للجامعة والخلية الإعلامية، إضافة إلى 50 صحافيا.

اجتماع “كاف” يستنفر لقجع

استنفر اجتماع للمكتب التنفيذي ل”كاف” فوزي لقجع رئيس الجامعة، خلال اجتماعه بالصحافيين أول أمس (السبت). وتوجه لقجع على عجل إلى فندق في الرباط من أجل حضور اجتماع المكتب التنفيذي، والتداول في مجموعة من القرارات، التي سيتخذها “كاف” الخميس المقبل، من بينها رفع عدد المشاركين في نهائيات كأس إفريقيا ل2019، وإقامة البطولة كل أربع سنوات، إضافة إلى إمكانية سحب التنظيم من الكامرون في حال عدم استجابته لدفتر التحملات.
وحلت بالرباط مجموعة من رؤساء الاتحادات الإفريقية منذ الجمعة الماضي من أجل المشاركة في الأيام الإفريقية، التي يحتضنها المغرب غدا (الثلاثاء).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى