يقودها شخص يلقب بـ"زريقة" وجلهن متشردات وإحداهن حامل انتهت عملية تمشيطية قامت بها عناصر الشرطة بمراكش، بإيقاف عصابة يقودها شخص يلقب ب»زريقة» ويتكون أفرادها من قاصرين وقاصرات، كانوا يستهدفون عابري السبيل لسلبهم ما بحوزتهم. أحال وكيل الملك يوم الاثنين الماضي ملف المدعو زريقة ومن معه على أنظار الوكيل العام. وجاء اعتقال المعني بالأمر من الفرقة الرابعة للأبحاث بالجماعة القروية الويدان بعد توافد مجموعة من سكان وتجار حي المصلى (حوالي 300 شخص) إلى الدائرة السادسة للأمن، ليشتكوا تعرضهم للتهديد من طرف المشتبه فيهم، ويوضحون أنهم اعتدوا على العديد من المارة بالسلاح الأبيض.وتوجهت الفرقة الرابعة للأبحاث إلى مكان الحادث لتقصي الحقائق وجمع المعطيات حول الجناة، قبل أن تقوم بحملة تمشيطية لجميع النقط السوداء بمنطقة سيدي يوسف بن علي فتمكنت من خلال مساعدة بعض السكان الذين فتحوا منازلهم لتسهيل وصول عناصر الأمن إلى أحد المنازل وبه مجموعة من المنحرفين رفقة قاصرات يتعاطون للمخدرات والخمور، إذ تم نقله إلى مقر الدائرة السادسة للقيام بالإجراءات الولية لإحالتهم على أنظار الشرطة القضائية، التي وضعتهم تحت الحراسة النظرية طبقا لتعليمات النيابة العامة، لاستكمال التحقيق معهم واتضح أن القاصرات في وضعيات صعبة إحداهن رفضت أسرتها الحضور إلى مقر الشرطة، في حين أشارت الثانية إلى أنها حامل في الشهر الخامس بعد اغتصابها بمدينة البيضاء من طرف مجهولين، أما الثالثة فتشكل موضوع مذكرة بحث من أجل السرقة والضرب والجرح.واصلت عناصر الفرقة البحث عن الأظناء المتهمين بالاعتداء الجسدي والتهديد بالسلاح الأبيض بمساعدة عناصر من الفرقة السياحية والدائرة التاسعة للأمن للقيام بتغطية لمجموع منطقة سيدي يوسف بن علي والدواوير المجاورة له للتعرف على هوية الفاعلين والوصول إليهم، إذ تسنى للفرقة تحديد منزل والدة المتهم الرئيسي المدعو زريقة بدوار زمران قبل أن تتأكد من فراره إلى منطقة الويدان عند أحد أقاربه انتقلت إليها عناصر الفرقة لضبطه رفقة أحد شركائه ليتم نقلهما على الساعة الثالثة والنصف صباحا لوضعه تحت الحراسة النظرية في انتظار مواجهته بالضحايا الذين تعرفوا عليه بسهولة.وتم تقديمه رفقة شركائه من أجل الاتجار في المخدرات، إذ تم ضبط بعض القطع من الشيرا وسكينين أحدهما لتقطيع المخدرات والثاني لتهديد المارة والاعتداء عليهم، وباقة من الكيف وكذلك التهديد بالسلاح الأبيض وحيازته بدون مبرر قانوني، والسرقات بالنشل، إذ أقر المتهمان بارتكابهما خمسين عملية بكل من سوق الربيع والمصلى، همت هواتف محمولة وحافظات نقود عثر رجال الفرقة الرابعة للأبحاث على عشرين شكاية منها تقدم بها الضحايا في المنطقتين التي اعترف بها المتهمان. محمد السريدي (مراكش)