fbpx
تقارير

توزيع محفظات على تلاميذ بإقليم النواصر

استفاد منها 1294 تلميذا يدرسون بالمؤسسات التابعة للإقليم

قام، أخيرا، عامل إقليم النواصر لهبيل الخطيب رفقة النائب الإقليمي لوزارة التربية والتعليم ووفد يمثل السلطة المحلية وفاعلين في الحقل التربوي والتعليمي بتوزيع المحفظات على تلاميذ الفئات المعوزة والفقيرة بالمؤسسات التعليمية بإقليم النواصر.
وتأتي هذه المبادرة، «دعما للمجهودات التي تبذلها الدولة في إطار محاربة ظاهرة الهدر المدرسي، وأيضا لإعطاء شحنة ودعم معنوي لهؤلاء التلاميذ في أفق مواصلة عملية التحصيل الدراسي بكل جد ومثابرة».
وحسب مصادر مطلعة، استفاد من هذه العملية، حوالي 1294 تلميذا، ينتمون إلى العائلات المعوزة، ويدرسون بالمؤسسات التعليمية التابعة إلى الإقليم، إذ تم توزيع 247 محفظة بمؤسستين: مدرسة أولاد بن عمر (114 محفظة) ومدرسة طارق بن زياد (133محفظة) ببلدية بوسكورة، فيما خصصت 253 محفظة لبلدية دار بوعزة، شملت مؤسسة اللومي (98 محفظة) ومدرسة السكومي (69 محفظة) والمدرسة المواطنة (86 محفظة)، وحظيت جماعة النواصر ب256 محفظة والجماعة القروية أولاد عزوز ب 292 محفظة أما الجماعة القروية أولاد صالح فجميع المؤسسات التعليمية التابعة إليها استفادت من المحفظات المدرسية، ناهيك عن استفادة تسع جمعيات من المجتمع المدني العاملة في مجال محاربة الأمية وروض الأطفال.
وحضر العملية ممثلو جمعيات الآباء وفعاليات المجتمع المدني، التي تم التنسيق معها في عملية انتقاء التلاميذ المستفيدين، حسب الوضع الاجتماعي للأسر، وأيضا عامل البعد عن المؤسسة التعليمية.
إلى ذلك، يشار إلى أنه سبق للسلطة الإقليمية أن قامت بمبادرات اجتماعية مماثلة تروم رفع جودة الحياة المدرسية كما وكيفا، وتحسين المنظومة التربوية والتعليمية بالإقليم نفسه.
وفي هذا السياق، أكد المندوب الإقليمي لوزارة التعليم أن “هذه العملية تندرج في إطار المبادرة الوطنية الرامية إلى دعم تلاميذ السنة الأولى بالمحفظات والكتب المدرسية واللوازم المدرسية”، مبرزا أن “مبادرة السلطة الإقليمية تأتي في سياق إصلاح المنظومة التربوية باعتبارها ستساهم في تأهيل الشأن المدرسي عن طريق محاربة كل ما يعيق المسار الدراسي بالإقليم”، وأضاف المندوب، أن التحيين المبكر لهذه العملية الاجتماعية هو جواب حقيقي على المعاناة اليومية التي يتكبدها التلاميذ والتلميذات وخاصة في ما يتعلق بمصاريف الكتب المدرسية، معتبرا أن مبادرة السلطة الإقليمية ستساهم بلا شك بشكل ايجابي في حل إشكالية الهدر المدرسي التي تعتبر أم المشاكل المطروحة، إعمالا لروح المخطط الاستعجالي للتربية والتكوين الذي يهدف إلى بلورة شعار جميعا من أجل مدرسة النجاح.

هـ.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق