fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

مهرجان الدوحة يعلن قائمة الأفلام المتنافسة

فيلم “ذو ليدي” للمخرج الفرنسي لوك بيسون يبرمج في اختتام الدورة

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، أخيرا، عن قائمة الأفلام التي ستتنافس في برنامج الأفلام العالمية المعاصرة ضمن مهرجان الدوحة “ترايبيكا السينمائي”، الذي تنعقد دورته من 25 إلى 29 أكتوبر الجاري.
وبرمج المهرجان فيلم “ذو ليدي” للمخرج الفرنسي لوك بيسون ليعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في حفل اختتام الدورة، وهو بمثابة ملحمة شخصية  تروي قصة حياة وحب الناشطة السياسية البورمية أونغ سان سوكي، وزواجها مع الكاتب الأكاديمي مايكل آريس الذي جاء متزامنا مع نضالها ضد اضطهاد الحكومة بهدف تثبيت الديمقراطية في نظام بورما السياسي. الفيلم من بطولة ميشيل يوه ودافيد ثويليز ووليام هوب وشاجاك بونثانكيت. وقد نال تقدير النقاد والمشاهدين على حد سواء بعد عرضه الأول في مهرجان “تورونتو” السينمائي الدولي.
ويتضمن برنامج الأفلام العالمية المعاصرة في مهرجان الدوحة أفلاما وثائقية وروائية، وسيقدم للمشاهدين مجموعة متنوعة من التجارب السينمائية تتضمن مختلف الأنماط من الدراما والرومانسية والكوميديا والتشويق والرعب والأفلام الوثائقية المبتكرة، حسب بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه.
كما يضم البرنامج فيلم “وهلأ لوين؟” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي الذي حاز على جائزة فرانسوا شاليه في مهرجان كان السينمائي وجائزة اختيار الجمهور ضمن مهرجان تورنتو السينمائي. كما يضم أفلاما جديدة لمخرجين مخضرمين مثل ميكا كوريسماكي الذي يشارك بفيلمه “ماما إفريقيا”، وتاكاشي شيميزو، الذي يعرض له فيلم “مضطهد”، وبافيل بافليكوفسكي، المشارك بفيلم “المرأة في الخامس”، بالإضافة إلى أعمال مخرجين ناشئين يقدمون فيلمهم الأول مثل “في العراء” لهرنان بيلون و”تل بوث” لتولغا كاراشيليك.
وتغطي هذه الأفلام، حسب البلاغ نفسه، مواضيع مختلفة كالحب والفراق، وظاهرة الثقافة الشعبية والنزاع السياسي والهجرة والتعددية الثقافية، ورموز الموسيقى ومفاهيم الهوية والتطور والصناعات المبتكرة. ومن بين الأفلام المشاركة في البرنامج فيلم بصري صامت بالأسود والأبيض لميشال هازانافيشيوس، وفيلم “ألمانيا” لياسمين سامدريلي الذي تلقى نقدا إيجابيا بعد عرضه في مهرجان برلين السينمائي 2011. والفيلم الياباني “مضطهد” للمخرج تاكاشي شيميزو، وهو فيلم رعب كوميدي مصور بتقنية ثلاثي الأبعاد، كلف إنتاجه ميزانية قاربت مليون جنيه استرليني.
ويسلط المهرجان الضوء خلال هذه الدورة، على مجموعة من الأعمال لصانعي الأفلام الوثائقية من مختلف أنحاء العالم. ومنها فيلم “لونغ ليف ذا أنتيبودس” لفيكتور كوساكوفسكي وفيلم “كوميك كون الحلقة الرابعة: أمل معجب” لمورغان سبورلوك، والذي يكشف أسرار ثقافة “البوب” وأحلام المعجبين، وفيلم “ماما أفريقيا” لميكا كوريسماكي، وهو تكريم للمغنية الجنوب إفريقية الشهيرة ميريم ماكيبا. كما تم ترشيح عدد من الأفلام المتنافسة لتكون الأعمال الرسمية الممثلة لبلادها في فئة “الأفلام الناطقة باللغة الأجنبية” ضمن جوائز الأوسكار الثامن والأربعين. ويتعلق الأمر بأفلام “بُل هَد” من بلجيكا، للمخرج مايكل روكسام الذي حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر في بلجيكا، و”إعلان حرب”، بالإضافة إلى فيلم “وهلأ لوين؟” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي.
وفي تعليق لها على قائمة الأفلام المشاركة، قالت أماندا بالمر، المديرة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، والتي تترأس فريق البرمجة، في البلاغ المذكور: “يهدف كل مهرجان لاكتشاف المواهب الجديدة والمساهمة في التواصل مابين المشاهدين وأفكار جديدة لم يروها من قبل. لقد سافر مبرمجو المهرجان حول العالم بهدف جمع باقة من الأفلام التي تناسب المجتمع المحلي وزوار المهرجان من الخارج، كما أنها تجلب نظرة مختلفة للعالم. لدينا أعمال من مخرجين مخضرمين ومعروفين، وفي الوقت نفسه لدينا تمثيل قوي للجيل القادم من صناع الأفلام، خاصة النساء مثل نادين لبكي وفاليري دونزيلي وياسمين سامدريلي”.
وتتنافس الأفلام المشاركة في برنامج الأفلام العالمية المعاصرة على إحدى جوائز اختيار الجمهور التي تنقسم إلى جائزة أفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي. وسيتسلم الفائزون جائزة نقدية تبلغ 100 ألف دولار أمريكي نقدا.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى