fbpx
اذاعة وتلفزيون

بشرى أهريش: “ولفنا الانتقادات بيليكي”

قالت أنا “مرات فركوس” وسأظل زوجته و”واخا جنية ماشي مشكل”

وصفت الممثلة بشرى أهريش الانتقادات التي توجه في كل موسم رمضاني إلى الأعمال التلفزيونية بأنها باتت مبالغا فيها وأنها «حامضة»، مؤكدة أن الأطقم الفنية والتقنية لكل الأعمال تشتغل في ظروف صعبة، خاصة أنه لا يكون أمامها متسع من الوقت لإنجاز أعمال لرمضان. عن هذه المحاور وأخرى تتحدث الممثلة بشرى أهريش ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كيف كانت تجربتك في «ساكن ومسكون»؟
< أصبح المشاهد في كل موسم رمضاني يصاب ب»التخمة الفنية» إلى درجة لم يعد قادرا على أن يميز بين «الزوين والعيان»، كما أننا اعتدنا أنه «أي حاجة طاحت في رمضان» ننتقدها. وبالنسبة إلى تجربتي أرى أنها تجربة جيدة و»عجباتني بزاف».

< ما الذي أعجبك في العمل؟
< لعبت المؤثرات الفنية دورا كبيرا في إنجاح عمل يتطرق إلى العلاقة بين أسرة آدمية وأخرى تنتمي إلى العالم الآخر ما منحه بعدا متميزا. ومنذ اقتراحي للمشاركة في العمل وافقت على الفور، كما كنت سعيدة بمستوى الحلقة النموذجية «بيلوط»، قبل بدء تصويره.

< البعض له وجهة نظر مختلفة بشأن مستوى «ساكن ومسكون»، فما تعليقك؟
< يعني «بغاو يقولوا حامض»…هذه كلمات مجانية تطلق لوصف أعمال يتم فيها بذل مجهود كبير…وعلى العموم «اللي قال الحريرة باردة يحط فيها يدوا…ولفنا انتقادات بيليكي».

< هل كان أمرا سهلا تقمص شخصية «جنية»؟
< «وخا جنية ماشي مشكل»، فلم أشعر بأي تخوف من تجسيد هذا الدور، لسبب بسيط يتجلى في أن الممثل الذي يكون ملما بكل أنواع التمثيل والتشخيص والأداء وأيضا متمرسا في المجال المسرحي، فإن تكوينه يؤهله ليستعمل أدوات اللعب وينهل من ريبرتواره ليمنح أي شخصية المكانة التي تستحقها. ومن جهة أخرى، فإن «جنية» شخصية من بين الشخصيات الموجودة في أفلام أمريكية، التي غالبا ما تتضمن «شخصية تحمل في طياتها لغزا» وتستحضر العالم الآخر.

< هل كانت هناك طرائف أو أحداث معينة أثناء تصوير «ساكن ومسكون»؟
< كان ديكور سلسلة «ساكن ومسكون» مخيفا جدا، حيث وقع الاختيار على تصوير العمل في «فيرمة» مهجورة تعود إلى حقبة الخمسينات، والتي تم وضع ديكور خاص داخلها بفضل مجهود عدد من التقنيين.
واستمر تصوير العمل حتى مع حلول رمضان ما جعلنا نضطر في كثير من الأحيان إلى مغادرة المكان على الساعة الرابعة أو الخامسة صباحا، حيث كنا لا نقدر على الحركة دون أن نكون مرافقين بعدد من الأشخاص..فالفضاء كان مخيفا جدا وخاليا.
وفي كثير من المرات تفاجأنا بثعابين أثناء تصوير مشاهد من العمل ما كان يثير جوا من الرعب، إلى جانب أن المكان كان مليئا بالفئران والجرذان «الطوبات»، كما أن انقطاع الكهرباء في عدة مرات كان يزيد من الشعور بالخوف.
ورغم هذه الصعوبات فالعمل كان مختلفا عن باقي الاعمال التي تعتمد الديكور نفسه …»اللحوفة، الكوزينة….»، التي أصبحت مشاهد يشعر معها المشاهد بالملل والرتابة.

< تحدثت عن الديكور، فماذا عن تقييمك لمضمون «ساكن ومسكون» مقارنة مع أعمال أخرى عرضت خلال رمضان؟
< بكل تأكيد ف»ساكن ومسكون» مختلف بشكل كبير عن باقي الأعمال الرمضانية، فعين المشاهد لم تكن معتادة على مثل هذه الديكورات أو الموضوع المتناول، وهنا أتحدث انطلاقا من وجهة نظر احترافية، بغض النظر عن أنني مشاركة فيه رغم أنه كان لدي مشكل الحوار الذي كنت أضطر في أحيان كثيرة إلى التعامل معه بطريقتي.

< ألم يكن دورك مكتوبا بالشكل المطلوب؟
< ليس إلى هذا الحد، لكن من الضروري للممثل أن يحاول تغيير أمور كثيرة في الشخصية التي يتقمصها فهو يشعر بها أكثر من الشخص الذي تخيلها على الورق.

< شاركت في عدة أعمال جسدت فيها دور «زوجة فركوس»، فهل سيستمر هذا الثنائي؟
من مواليد سلا.
> تتحدر من وزان.
> شاركت في عدة أعمال تلفزيونية من بينها «لالة فاطمة» و»لاباس والو باس».
> من أعمالها السينمائية «المكروم» و»الجامع» و»طريق مراكش».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى