fbpx
الصباح الفني

“الجزيرة”… قناة مثيرة للجدل

شكلت استثناء في خارطة الإعلام العربي لعدم اعترافها بالخطوط الحمراء

أثارت قناة “الجزيرة” جدلا كبيرا منذ انطلاقها، إذ شكلت استثناء في الإعلام العربي من خلال تبنيها خطا تحريريا مغايرا لا يعترف بالخطوط الحمراء، ولا يتوانى عن الخوض في قضايا ساخنة استعدت بها كثيرا من الحكومات.
ولعل ما جعلها تصنف في خانة “الاستثناء” تغطيتها المباشرة للعديد من الأحداث ونقل صور من بؤر متوترة منها حرب العراق وحرب أفغانستان وأحداث الحادي عشر من شتنبر.
واعتمدت قناة “الجزيرة” على بث تسجيلات حصرية لأسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، الأمر الذي جعلها تكتسي شهرة كبيرة، خاصة أنها كانت تنفرد بذلك، لكن في مقابلها تلقت انتقادات، إذ راح البعض إلى نعتها بأنها “صوتا للغرب” وأنها كانت وراء تأجيج الثورات العربية ومساهمتها في الإطاحة بعدد من الأنظمة العربية. وكانت “الجزيرة” دائما مثارا للجدل لفتحها الباب أمام الآراء المتعارضة، الأمر الذي كان يسيء إلى كثير من الحكومات العربية ما دفع أغلبها إلى منع الشركات من بث إعلاناتها على شاشتها.وباستقالة وضاح خنفر، المدير العام لشبكة “الجزيرة”، زادت حدة الجدل حول مسارها وكثرت التساؤلات من بينها هل ستشكل استقالته منعطفا حقيقيا في مسارها؟
وهل سينعكس ذلك على خطها التحريري؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى