fbpx
حوادث

“تريبورتور” يرسل شرطيا إلى الإنعاش

السائق قاصر لاذ بالفرار بعد دهسه الضحية قرب المركب التجاري “موروكومول”

علمت «الصباح» أن الفرقة المحلية للشرطة القضئاية بالحي الحسني، أوقفت الأربعاء الماضي، قاصرا يبلغ من العمر 15 سنة، إثر أبحاث استغرقت يومين، بعد حادث مروع وقع الثلاثاء الماضي، قرب مدارة المركب التجاري موروكومول.
وأفادت مصادر متطابقة أن القاصر كان يتولى سياقة تريبورتور، مخصص للنقل السري، وأثناء إحداثة فوضى بجانب موروكومول توجه نحوه شرطي المرور في محاولة لإيقافه، إلا أنه لم يمثتل وزاد من السرعة فتسبب في صدم الشرطي وإسقاطه على الأرض.
وأوردت المصادر نفسها أن الشرطي الضحية، ينتمي إلى المنطقة الأمنية آنفا، وأنه مباشرة بعد وقوع الحاجث هرع مسؤولون إلى المكان، فيما نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث وضع بالعناية المركزة، نظرا لخطورة الإصابة التي ألمت به، بينما انطلقت أبحاث لتحديد هوية السائق الذي لاذ بالفرار بعد سلكه الاتجاه المعاكس في ضرب صارخ لقانون السير مع تعريض الأشخاص الذين يحملهم للخطر.
وزادت المصادر نفسها أن الأبحاث أنيطت بفرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن آنفا، التي نسقت مع نظيرتها بالحي الحسني، لأن الاتجاه الذي سار فيه سائق الدراجة ثلاثية العجلات، يؤدي إلى النفوذ الترابي لعمالة مقاطعة الحي الحسني.
وأوضحت مصادر متطابقة أن فرقة الشرطة القضائية للحي الحسني، أجرت أبحاثا دقيقة انتهت إلى تحديد الدراجة التي لا تحمل لوحة ترقيم، فيما تعذر عليها الوصول إلى المشكوك في أمره بسبب عدم وجوده بمنزل والديه الموجود بدوار الزفت المحاذي لحي سيدي الخدير بالحي الحسني.
وحسب المعلومات التي توصلت بها «الصباح» فإن المتهم أوقف مساء الثلاثاء الماضي، ويتعلق الأمر بقاصر يبلغ من العمر 15 سنة، يمتهن سياقة الدراجة النارية موضوع الحادثة، لحمل الراغبين في التوجه من الحي الحسني إلى عين الذئاب، ذهابا وإيابا. كما أثبتت الأبحاث الأولية أن الدراجة في ملكية زوجة أخيه، ما دفع إلى استدعائها بدورها اعتبارا لمسؤوليتها المدنية عن الحادث وأيضا بسبب سماحها لقاصر بسياقة دراجة نارية في ملكها.
وأكدت مصادر «الصباح» أن القاصر جرى نقله إلى مقر الشرطة القضائية بولاية الأمن، إذ يتابع رفقة مالكة الناقلة بتهمة ارتكاب حادثة سير مقرونة بالفرار والنقل السري وعدم الامتثال.
يشار إلى أن الدراجات النارية ثلاثية العجلات، أصبحت تؤثث الفضاء المحاذي للمركب التجاري موروكومول، إذ تتوقف إلى جانب سيارات الأجرة الصغيرة لحمل «الزبناء» الذين لا يقدرون مخاطر ركوبها، كما لا يتوانى سائقوها في خرق القانون بعدم احترام إشارة الضوء الأحمر والسير في الاتجاه المعاكس وغيرها، ناهيك عن تعمدهم صنع أبواب حديدية تمنع الوصول إلى السائق، ما يعني أن مستغلي هذه العربات غير المسموح لها بنقل الأشخاص، مستعدون دائما للفرار حتى لا يقعوا في يد الشرطة.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى