fbpx
الأولى

كلميم على خطى الحسيمة

حرب بوعيدة وبلفقيه تهدد بنسف مشاريع بـ 434 مليارا والجهة تستغيث ونائـب رئيـس جهـة كلميـم واد نـون يحـذر من عواقب “البلوكاج” والجمود

لم يجد الحسين خير الدين، النائب الثالث لمجلس جهة كلميم واد نون، بدا من إطلاق نداء استغاثة للحيلولة دون نسف مشاريع بـ 434 مليارا جراء الحرب التي تشنها المعارضة، بقيادة عبد الوهاب بلفقيه، ضد الأغلبية، محذرا من تكرار سيناريو فشل الدورة الاستثنائية وبقاء الأوراش الكبرى التي دشنها الملك حبرا على ورق.
وكشف خير الدين، في تصريح لـ «الصباح»، معطيات خطيرة تنذر بالوقوع في فخ «البلوكاج» الذي أشعل فتيل الاحتجاجات في الحسيمة، موضحا أن الجمود يقتل الولاية الحالية في جهة كلميم واد نون، وأن الأحزمة تشتد على البطون، وحتى العتاد والآليات المستعملة شاخت وتقادمت في حين أن مؤسسة أقل رتبة من الجهة اقتنت أسطولا من 20 سيارة فخمة، وذلك في إشارة إلى مجلس البلدية الذي يرأسه عبد الوهاب بلفقيه.
وقال النائب الثالث لمجلس جهة كلميم واد نون، موجها كلامه لزعيم المعارضة، إن «من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة»، محذرا من يهمه الأمر من مصير الحواص، رئيس جماعة حد السوالم، إن لم يترك السفينة تسير وساعد على إقلاع الجهة إلى الأمام، مشددا على ضرورة ترك الأقاويل والتسويفات جانبا والأخذ بعين الاعتبار بأن الجهة سيكون عليها أداء النصيب السنوي من مستحقات القروض، المحدد في 300 مليون ابتداء من السنة الجارية.
وأشار المتحدث إلى أن هناك جهات تألقت وأبدعت من أجل فتح آفاق واعدة أمام سكان المنطقة في حين ما زالت جهات أخرى تتخبط في صراعات مفتعلة، موضحا أن في المجلس الجهوي من يعمل ويجتهد في ظروف صعبة بسبب الإرث الثقيل، لكن التغيير الحاصل لم يرق للبعض الآخر، خاصة بعد استفادة الجهة من عقد برنامج لتمويل وإنجاز التنمية المندمجة الموقع في الداخلة أمام أنظار الملك خلال الفترة 2016 – 2021 بكلفة إجمالية وصلت إلى 518.5 مليار سنتيم.
وأكد خير الدين أن الجهة لن تبقى مكتوفة الأيدي، وذلك بتفعيل الشراكة مع الجماعات الترابية طبقا للفصل الرابع من الميثاق الجهوي، إذ باحتساب أغلفة شراكتها مع 52 جماعة ستضاف 312 مليارا إلى 61.7 مليار سنتيم نصيبها من برنامج لتمويل وإنجاز التنمية المندمجة ليصبح المجموع 434 مليارا في مواجهة انتظارات موزعة على مختلف المجالات تتطلب مبالغ إضافية يجب البحث عنها في التمويلات الخاصة، عبر عقد اتفاقات مع جهات داخلية وخارجية كما هو الحال بالنسبة إلى جمعية قطر الخيرية.
وأشعلت الدورة الاستثنائية فتيل ملاسنات بين عبد الرحيم بوعيدة رئيس الجهة وعبد الوهاب بلفقيه بسبب تهم بعرقلة التصويت على المشاريع، إذ وصف زعيم المعارضة خطاب الأغلبية بـالتدني والانحطاط ومحاولة تبرير فشلها الذريع في تدبير شؤون الجهة.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى