fbpx
الرياضة

إصابة النقاش بكسر واعتقالات في مباراة الجيش والرجاء

مديح قال إن فريقه كان خائفا أمام المرمى وجريندو اعتبر الانتدابات متأخرة

واصل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي سلسلة نتائجهما السلبية منذ انطلاق البطولة الوطنية، عندما أنهيا مباراتهما، أول أمس (الأحد)، بالتعادل بدون أهداف لحساب الدورة الثالثة من البطولة، التي احتضنها المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.
وقدم الفريقان مستوى متواضعا عكس الصورة التي ظهرا بها في الدورتين الماضيتين، بعد فشل فريق الجيش الملكي في تسجيل هدف منذ انطلاق البطولة وتسجيله ثلاثة تعادلات بدون أهداف، واكتفاء بطل الموسم الماضي بتعادلين وهزيمة، مع قلة فرص التسجيل لكلا الفريقين.
ولم تخل المباراة من أحداث مؤسفة بعد أن تعرض إبراهيم النقاش لكسر في عظم الطنبوب “تيبيا”، الشيء الذي سيبعده عن الميادين حوالي شهرين، حسبما أكد المدرب مصطفى مديح نقلا عن طبيب الفريق العسكري، في الوقت الذي عرفت المدرجات أحداث شغب كثيرة، ما تسبب في اعتقال ثلاثة مشجعين من الجيش الملكي، بسبب إشعالهم شهبا اصطناعية محظورة بموجب قانون الشغب، ومن المنتظر إحالتهم على العدالة صباح أمس (الاثنين)، إضافة إلى بعض المواجهات بين جمهور الفريقين، والتي عرفت تدخل رجال الأمن في مناسبات عديدة لتفريقهم. وتبقى أخطر حالة شغب وقعت بين أفراد من القوات المساعدة وأحد رجال الأمن الذي كان يوجد ضمن الجمهور، خلفت إصابة الأخير في الرأس واليد نقل إثرها في سيارة الإسعاف.
وأكد مصطفى مديح، مدرب الجيش الملكي في الندوة الصحافية أن فريقه مازال صائما عن التهديف بعد مرور ثلاث دورات من البطولة، الشيء الذي يحتم عليه الاشتغال مع اللاعبين أمام المرمى، وبالتالي سيعمل على برمجة أربع مباريات إعدادية خلال فترة التوقف لإصلاح هذا الخلل وتحسين أداء الفريق، لأن المشروع يقتضي تكوين فريق للمواسم المقبلة، مشيرا إلى أن أفضل شيء عدم الانهزام إلى حدود الآن، لأن من شأن الهزيمة أن تؤثر على الفريق معنويا.
وأضاف مديح أن اللاعبين كانوا خائفين أمام المرمى، وبالتالي عليهم أن يكونوا فعالين مستقبلا خاصة في هذه المنطقة، معربا عن سعادته بتنظيم الفريق في جميع خطوطه رغم وجود أخطاء، وان ما ينقصه مهاجم يعرف كيف يقتنص الأهداف.
ومن جانبه، قال عبد اللطيف جريندو، المدرب المساعد للرجاء الرياضي، إنه بعد الفوز بالبطولة لم تكن انتدابات في وقتها، إذ أن بعض اللاعبين أمثال الحسن إيسوفو وعبد الحق أيت العريف وغيرهما لم يلتحقوا بالتداريب إلا أخيرا، لكن رغم ذلك يجب أن تعطى للاعبين الجدد فرصة للتأقلم مع الأجواء داخل الفريق.
يذكر أن جمهوري الجيش والرجاء احتجا على فريقيهما بلافتة سوداء لم يكتب عليها أي شيء، تعبيرا منهما عن المعاملة السيئة التي لقياها في مباراتي الجولتين الأولى والثانية من طرف السلطات الأمنية.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى