fbpx
الأولى

قتيلان وخسائر مادية بالداخلة بسبب الكرة

29 جريحا في مواجهات عنيفة انطلقت بعد انتهاء مباراة بين مولودية الداخلة وشباب المحمدية

تدخلت قوات الجيش، في الساعات الأخيرة من مساء أول أمس (الأحد)، لإعادة الهدوء إلى شوارع الداخلة، بعد مواجهات الشغب العنيفة بين مشجعين لكرة القدم، أسفرت، في حصيلة أولية عن سقوط قتيلين وإصابة 29 آخرين بإصابات خطيرة، ضمنهم رجل أمن، وإحراق خمس سيارات  للخواص وإتلاف ثلاث أخرى تابعة لمديرية الأمن. وقال شهود عيان إن المواجهات اندلعت مباشرة بعد انتهاء المباراة التي جمعت، زوال أول أمس (الأحد)، بين فريقي مولودية الداخلة وشباب المحمدية، ضمن منافسات القسم الأول هواة بملعب المسيرة، وانتهت بفوز الفريق الضيف على المحليين بثلاثة أهداف دون مقابل، ما أجج نار الغضب في صدور بعض الشباب الذين عمدوا إلى دهس عناصر من المشجعين بواسطة سيارات الدفع الرباعي.
وشهدت المدينة، في الساعة الثامنة، صدامات عنيفة بين الطرفين استعملت فيها الأسلحة البيضاء والمطاردات والحجارة، حسب الشهود أنفسهم، ما استدعى تدخل جميع تشكيلات الأمن معززة بعناصر من الجيش من أجل تهدئة الأوضاع في الساعات الأولى من الصباح، واعتقال بعض المتورطين في الأحداث الدامية.
وذكر بلاغ لولاية جهة وادي الذهب لكويرة أن طفلا لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه، بعد نقله إلى المستشفى المحلي. وقالت مصادر محلية أخرى إن شخصا آخر سقط إثر المواجهات، يرجح أن يكون عنصرا من الجيش أسلم الروح، صباح أمس (الاثنين) بالمستشفى العسكري، مضيفة أن الأحداث خلفت خسائر في الممتلكات الخاصة وسيارات الأمن، كما أسفرت عن سقوط جرحى من المدنيين ورجال الأمن، إصابات بعضهم خطيرة، نقلوا جميعا إلى المراكز الصحية المحلية لتلقي العلاجات.
وبأمر من النيابة العامة، حسب بلاغ ولاية وادي الذهب لكويرة، يجري البحث لإلقاء القبض على العناصر المتورطة في الحادث وتقديمها للعدالة.
ورغم عودة الهدوء إلى المدينة، صباح أمس (الاثنين)، مازال الحذر والترقب سيدي الموقف، ما أعاد إلى الأذهان مشاهد ما بعد افتتاح مهرجان البحر، في فبراير الماضي، حين اندلعت مواجهات عنيفة بين سكان حيي الوكالة وكسيكيسات أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة آخرين بجروح وخسائر في الممتلكات.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى