fbpx
وطنية

اعتقال مجموعة جديدة من المتورطين في أحداث العيون

مشاركون في الأحداث طلبوا حماية بعض الشيوخ وأفراد من المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية

علم لدى مصادر أمنية في العيون، أنه تم أول أمس (السبت) اعتقال مجموعة جديدة من المتورطين في أحداث الشغب التي عرفتها المدينة، في واد الساقية الحمراء بضواحي العيون، بعد حملة تمشيطية قامت بها قوات الأمن بحثا عن أشخاص في حالة فرار.
وكانت هذه المجموعة تسببت في إلحاق خسائر مادية جسيمة في شوارع العيون والميناء، وظلت مرابطة في ضواحي المدينة بعد محاصرتها من قبل أجهزة الأمن، حيث جرى وضع حواجز أمنية في كافة الممرات الرئيسية بحثا عن المشتبه فيهم.
في السياق ذاته، كانت وزارة الداخلية أصدرت بلاغا يهم مواطنين اسبانيين وشخصا يتحدر من المكسيك، يوجدون في حالة فرار، لتسليم  أنفسهم إلى مصالح الشرطة، خاصة أنهم لم يتورطوا في أحداث الشغب، لكنهم كانوا في مخيم اكديم ازيك، يقومون، حسب مصادر كانت في المخيم المذكور، بمهام تنظيمية إلى جانب أعضاء اللجنة، خاصة المكسيكي الذي كان من بين الحراس الأساسيين للمخيم، وسبق لهؤلاء أن قدموا أنفسهم للسلطات على أنهم مراقبين دوليين، والحال، تضيف المصادر ذاتها، أن الشخصين المذكورين لا تربطهم أي صلة بأي منظمة دولية، كما هو الشأن عليه بالنسبة إلى الإسبانيين، اللذين جرى ترحيلهما من العيون، بعدما تبين للسلطات المغربية، أنهما دخلا المغرب بوثائق مزورة، ينتحلان من خلالها صفة باحثين.
من جهة أخرى، ما تزال عمليات البحث عن عناصر متورطة في أحداث الاثنين الأسود، جارية لحد الآن، وذكرت مصادر من المجتمع المدني في العيون، ل» الصباح»، أن من بين هؤلاء الفارين من شارك في الأحداث، وأخذ يستجدي بعض الشيوخ وأفرادا من المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية من أجل التدخل لفائدته لدى المصالح الأمنية، حتى لا يتم اعتقاله.
يذكر أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون، كان أعلن في بلاغ رسمي تقديم أربعة وثلاثون فردا أمام النيابة العامة، من المشتبه في تورطهم في الأحداث التي عرفتها العيون، والتي تعرضت على إثرها مؤسسات عمومية وبنكية ومصالح الخواص للتخريب والإحراق، واستعمل فيها العنف في
حق القوات العمومية.
وذكر البلاغ ذاته، أن النيابة العامة، قررت إحالة هؤلاء الأفراد على قاضي التحقيق للتحقيق معهم من أجل الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.
وتم، حسب البلاغ ذاته، إيداع المشتبه فيهم بالسجن المحلي بالعيون، كما تم تقديم فردين من المشتبه في تورطهم في أحداث الشغب التي عرفتها مدينة المرسى, وأحيلا على قاضي التحقيق للتحقيق معهم من أجل الأفعال الإجرامية المنسوبة لهما.
وارتباطا بالموضوع ذاته، من المرتقب أن يعقد مجلس الأمن جلسة يوم غد (الثلاثاء) ستخصص لتدارس تداعيات أحداث العيـون، وتقديم الأمين العام للأمم المتحدة لتقرير حولها.
وكانت المكسيك، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، طالبت بعقد دورة خاصة لبحث تفاعلات الوضع في الصحراء بعد أحداث الشغب الأخيرة.
رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى