fbpx
حوادث

مقتل فلاح بطلق ناري بتافراوت

الاستماع إلى عائلته بسبب محاولة دفنه دون الإعلان عن الحادث

لم تحسم الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز الترابي تافراوت، في إقليم تزنيت، إلى غاية الجمعة الماضي، في الملابسات الحقيقية لوفاة فلاح من هواة القنص بالبندقية، صباح الأربعاء الماضي، بطلق ناري في غابة لشجر الأركان بالمنطقة.
وتريث محققو الدرك الملكي في الحسم بين الفرضيات الموجودة، وباشروا الاستماع الأولي إلى أفراد من أسرة الهالك وبعض معارفه، في انتظار التوصل بتقرير الطب الشرعي حول السبب المباشر للوفاة، من المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث تم نقل الجثمان بغاية تشريحه بأوامر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت.
وفيما حجز محققو الدرك الملكي البندقية لفائدة الخبرة العلمية، لا يستبعدون فرضية الجريمة المدبرة، بسبب عدم التبليغ عن الإصابة لحظة وقوعها، إذ لم يتردد بعض أقرباء المصاب، أثناء العثور عليه جريحا في الغابة، في نقله بواسطة دابة (حمار) إلى بيته، ومحاولة إسعافه عوض ذاتيا المسارعة به إلى أقرب مستشفى وإبلاغ السلطات المحلية بالحادث.
وتمحورت أسئلة المحققين خلال استيقاء التصريحات الأولية، كذلك، حول أسباب الاستعداد لتنظيم جنازة للهالك ودفنه، في وقت لا تعتبر فيه الوفاة طبيعية، لوجود طلق ناري ببندقية وراء ذلك، وهو ما كان يستدعي إعلام السلطات المختصة لاتخاذ المساطر المعتمدة في هذا النوع من الملابسات.
ودخل الدرك الملكي على الخط، بعد التوصل بإخبارية من مجهول حول الحادث الغامض، في حين ربطت التصريحات الأولية للأشخاص الذين جرى الاستماع إليهم، سبب محاولة التستر على ملابسات الوفاة، بحيازة الضحية للبندقية بدون ترخيص.
وأشارت الإفادات أمام الدرك الملكي، إلى أن الضحية غادر بيته الأربعاء الماضي، مباشرة بعد وجبة السحور، متأبطا البندقية غير المرخصة والعدة التي يستعملها في ممارسة هواية الصيد بالقنص، فتوجه إلى إحدى غابات المنطقة، كما هي عادته منذ حلول رمضان الجاري.
وأكدت الإفادات أن الهالك، وعلى غير المعتاد، لم يعد إلى بيته في الموعد المألوف، فظلت الأسرة تنتظره إلى غاية منتصف النهار، حين تلقت اتصالا هاتفيا منه، أعلن فيه أن البندقية انفجرت وأصيب جراء ذلك في الركبة والصدر، وطلب منهم المجيء من أجل نجدته.
وأضافت الإفادات، التي لم تحسم الضابطة القضائية بعد في صدقيتها، أن العائلة توجهت إلى المكان الذي سقط فيه الضحية مصابا، وتبعا لرغبته، قامت بنقله إلى منزله باستعمال دابة، ثم لقي حنفه بسبب مضاعفات الإصابة، بحلول مساء اليوم نفسه.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق