fbpx
الرياضة

462 هدفا في موسم “الراك” ووادي زم

أقوى هجوم للراسينغ وأضعف دفاع لوداد فاس والبث التلفزيوني لأول مرة

سجل هجوم أندية البطولة الوطنية للقسم الثاني خلال الموسم الرياضي المنتهي، أو موسم صعود سريع وادي زم والراسينغ الرياضي البيضاوي ”الراك”، 462 هدفا في 240 مباراة، بنسبة مائوية بلغت 1.92 هدفا في كل مباراة.

واحتل هجوم الراسينغ الرياضي البيضاوي الرتبة الأولى بتسجيله 41 هدفا أكثر من نصفها من توقيع مهاجمه أيوب الكعبي، متبوعا بجمعية سلا ب38 هدفا والمغرب الفاسي ب 37 واتحاد الخميسات ب 35.

أما أضعف دفاع، فكان لدفاع الرشاد البرنوصي باستقباله 37 هدفا متبوعا بدفاع وداد فاس ب 36 هدفا ودفاع يوسفية برشيد ورجاء بني ملال واتحاد تمارة ب 33 هدفا.

واحتل ”الراك” الرتبة الأولى في عدد الانتصارات ب 14 فوزا متبوعا بسريع وادي زم ب 13 فوزا والمغرب الفاسي وجمعية سلا ب 12 فوزا.

وسجل الموسم الرياضي المنتهي أغرب حالة، إذ حقق ”الراك” الصعود رغم حصده عشر هزائم، لكنه تفوق في المقابل على المغرب الفاسي وجمعية سلا بل وعلى المتصدر سريع وادي زم في عدد الانتصارات التي حققها (14).

وشهد الموسم الرياضي معاناة كبيرة للرشاد البرنوصي، ما جعله يعجز عن تحقيق الفوز لفترة طويلة قبل أن يستيقظ من سباته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ونجح الفريق البيضاوي الذي أنجب الكثير من الأسماء اللامعة طيلة مساره الرياضي، في الأخير من تقليص فرص نزوله إلى قسم الهواة.

ومنذ هدم ملعبه بالبرنوصي ظل الفريق تائها بين ملاعب البيضاء قبل أن يستقر به الحال بسيدي مومن، حيث يستقبل مبارياته.

واستقبل الفريق في الدورة الأخيرة اتحاد أيت ملول، صاحب الرتبة ما قبل الأخيرة ب 31 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن الرشاد البرنوصي (32 نقطة)، وتمكن من إنقاذ الموسم بعد انتصاره على ايت ملول.

والأمر نفسه بالنسبة إلى اتحاد تمارة الذي عانى الأمرين خلال بطولة الموسم الرياضي المنتهي، وضيع الكثير من النقط لتكون النتيجة مغادرة القسم الوطني الثاني منذ الدورة 29.

ورغم المجهودات التي قام بها الفريق طيلة الفترة الماضية إلا أن انتفاضة الرشاد البرنوصي ووداد فاس ووداد تمارة، جعلت الفريق يتأكد رسميا من نزوله.

وخلال الموسم نفسه، دخلت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية تحدي مباريات القسم الثاني، رغم الصعوبات التي تواجهها بسبب غياب بنية تحتية قادرة على تأمين البث في عدد من الملاعب.

أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى