fbpx
الرياضة

أحيزون: المغاربة ينتظرون منا ميداليات أخرى

قال إن الجامعة اختيرت أحسن هيأة على الصعيد الدولي في محاربة المنشطات

كشف عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن المغاربة مازالوا ينتظرون نتائج أفضل وميداليات أخرى من العدائين المغاربة، رغم النتائج المشرفة التي حققوها في ألعاب التضامن الإسلامي.

وأوضح أحيزون في كلمة ألقاها، أول أمس (الخميس) بالرباط، لمناسبة استقبال المتوجين في ألعاب التضامن الإسلامي بباكو بأذربيجان، أن النتائج التي سجلها العداؤون المغاربة مشرفة، بحكم أنهم جميعا حققوا الحد الأدنى للمشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة، مشيرا إلى أن النتائج المسجلة في المسافات نصف الطويلة من 800 متر إلى 10 آلاف مهمة وتستحق التنويه، لأنها الأرقام المسجلة عالميا.

ونوه رئيس جامعة القوى بالمجهودات التي تبذلها اللجنة التقنية والعداؤون، من أجل إعادة رياضة أم الألعاب إلى الواجهة الدولية، وأن السياسة التي نهجتها اللجنة المديرية في اعتماد مراكز التكوين بدأت تعطي نتائج جيدة، الشيء الذي مكن من تحقيق ميداليات نظيفة، بعد أن تلطخت بالمنشطات.

وأشار أحيزون إلى أن ألعاب القوى استطاعت في دورة باكو تحقيق نتائج جيدة دون الاستعانة بعدائين مجنسين، الشيء الذي استفادت منه بعض الدول الأخرى، مضيفا أن جامعة القوى اختيرت أفضل رياضية على الصعيد الدولي في محاربة المنشطات.

وقال أحيزون إن النتائج المسجلة ثمرة جهود من قبل المعهد الوطني لألعاب القوى ومختلف مراكز التكوين، الشيء الذي يدعو إلى التفاؤل بمستقبل هذه الرياضة.

وتمكن العداؤون المغاربة من إنقاذ ماء وجه الرياضة الوطنية في دورة الألعاب الإسلامية بباكو، بعد منح ست ميداليات ذهبية، بلغت بها الرتبة السابعة في الترتيب العام.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى