fbpx
مجتمع

أنقذونا من ورشة لحام

“الضرر أصبح جاثما على نفوسنا بسبب تحويل حي سكني إلى ورشات صناعية خلافا لدفتر التحملات”، “نلتمس من الجهات المعنية التدخل العاجل لوضع حد لمعاناتنا المتواصلة”. صرخات أطلقها سكان الزنقة 3 بشارع البحر الأحمر بحي الرياض النرجس بفاس، أملا في تدخل رسمي يعفيهم معاناة يومية لا تنتهي.

معاناة السكان المتضررين بدأت منذ أكثر من شهرين، لما حول لحام محلا بالزنقة إلى ورشة مفتوحة ضدا على القوانين سيما أن الحي ليس صناعيا، غير مبال بما تسببه من إزعاج ومخاطر لسكان طرقوا أبواب عدة إدارات ومسؤولين، دون جدوى بعدما طال انتظارهم لحلول عملية لمشكل يؤرقهم ويقض مضجعهم منذ مدة.

المعنيون راسلوا عامل عمالة فاس ورئيس مقاطعة سايس ورئيس المنطقة الإدارية سايس وقائد ملحقة الرياض، في عرائض استنكارية وقعها العشرات منهم، أملا في إنصافهم ورفع الضرر عنهم، لكن الوضع بقي على ما هو عليه في انتظار “غودو” يخلصهم من ورشة (سودور) جاثمة فوق صدورهم، خانقة أملهم في الراحة.

“لم يعر القائد الأمر أي اهتمام لأسباب نجهلها، رغم شكاياتنا المتكررة الشفهية والكتابية إليه وإلى عدة جهات مسؤولة أخرى معنية بهذا المشكل” يقول السكان في رسالتهم الاحتجاجية إلى رئيس المنطقة الإدارية سايس، مؤكدين اعتراضهم التام على كل أنشطة وأشغال التلحيم التي تزاول بمحل تجاري بالزنقة المذكورة.

ونبهوا المسؤولين بالمدينة إلى خطورة استمرار الورشة بالنظر إلى الضرر البالغ الذي تشكله على سلامة وصحة السكان خاصة الأطفال والعجزة”، مؤكدين أن “استعمال قنينات غاز البروبان أو البوتان في عملية التلحيم، يمكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة أن الحي ليس صناعيا وتنعدم فيه وسائل الوقاية من الحرائق”.

ورغم زيارة لجنة من مقاطعة سايس إلى الورشة في 13 أبريل الماضي، فإن الأمر بقي على ما هو عليه، إذ “لم تتخذ أي إجراء ضد صاحب هذه الورشة”، ملتمسين من الجهات المعنية التدخل العاجل لاتخاذ المتعين قانونا في حق هذا اللحام ووضع حد لتلك الأشغال التي لا تخفى مخاطرها على السكان والبنايات المجاورة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق