fbpx
الأولى

الحسيمة تستغيث لوقف الفوضى

فعاليات المدينة تتبرأ من المناورات المتهورة وتطالب السلطات بالتدخل

وجهت فعاليات مدنية وهيآت جمعوية بالحسيمة نداء استغاثة إلى السلطات العمومية من أجل التدخل لوقف الفوضى العارمة والتصدي لمناورات متهورة تخطط لصيف أسود، موضحة في بيان للرأي العام حمل توقيع عشرات الجمعيات المحلية أن الاحتجاجات استعملت المطالب الاجتماعية لتوريط السكان في انتفاضة مسيرة عن بعد.

وكشف البيان الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه أن الأغلبية الساحقة تتبرأ من جميع المناورات التي تهدف المساس بوحدة المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك وتنأى بنفسها عن المزايدات المتهورة من جانب أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم ويخدمون أجندات مضادة لمصلحة السكان.

ولم تجد الهيآت الجمعوية المهنية والإعلامية بالحسيمة بدا من مطالبة السلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها في استتباب الأمن والطمأنينة والحفاظ على مصالح المواطنين من الضياع، و بالإسراع في معالجة هذا الوضع غير المقبول.

ونددت الجمعيات بما تشهده المدينة من فوضى عارمة على جميع الأصعدة مما أثر سلبا على الوضع الاقتصادي وينذر بضياع موسم الصيف الذي تراهن عليه كافة القطاعات المهنية لاستعادة توازنها، مستنكرة مظاهر الاحتجاج العشوائي وكل أشكال العنف والتمييز والتشهير والتحريض بين أبناء الوطن الواحد، وذلك إدراكا منها لدورها في تمثيل الفاعلين في جميع المجالات الاجتماعية الإنتاجية والإعلامية بالحسيمة.

من جهتها أكدت جمعية المقاولين الشباب بالحسيمة، أن السكان والفاعلين الاقتصاديين سيتصدون لكل الذين يستغلون المطالب الاجتماعية للسكان بغرض المتاجرة فيها، وأن أعضاءها سيكونون أول من يقف بالمرصاد لكل الذين يريدون الركوب على مطالب السكان، مشيرة إلى أن الحسيمة لها مطالب تعرف كيف تحققها بطريقة حضارية .

وشددت الجمعية في بيان لها على ضرورة الاعتراف بأن العديد من النقط الواردة في الملف المطلبي للمتظاهرين هي في طور الإنجاز، وتندرج ضمن برنامج التنمية المجالية للإقليم «الحسيمة، منارة المتوسط»، الذي أطلقه جلالة الملك سنة 2015، مذكرة بأن تنفيذ هذا البرنامج، يتم في إطار مقاربة متكاملة، وعبر مراحل ، ولا يمكن تحقيقه بين عشية وضحاها.

وأوضح المقاولون الشباب أن العديد من المشاريع رأت النور ويستفيد منها سكان المنطقة  وساهمت في تغيير وجه المدينة، مفندين الشائعات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي ، التي تزعم أن المنطقة تعاني الإهمال، وتتجاهل أن السكان استفادوا من مشاريع عدة ويتطلعون إلى المزيد، لتحسين ظروفهم المعيشية، وذلك من خلال مطالب اجتماعية مشروعة، وهي التطلعات التي يحاول البعض استغلالها لزرع البلبلة في المنطقة.

ودعت جمعيات المدينة المغاربة المقيمين بالخارج ممن يتحدرون من المنطقة إلى القدوم إلى الحسيمة والمغرب، والمساهمة في تنميتهما عبر الاستثمار وخلق الثروات وفرص الشغل، على اعتبار أن وطنهم يحتاج إليهم اليوم أكثر من أي وقت مضى، مسجلة  ضرورة إيلاء أهمية خاصة للمقاولة الصغيرة جدا، التي تمثل مستقبل اقتصاد الإقليم، من خلال المساهمة في خلق دينامية اقتصادية حقيقية بالمنطقة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق