fbpx
مجتمع

تاونات على خطى الحسيمة

يسير الحراك الاجتماعي بتاونات، بوتيرة مرتفعة على إيقاع احتجاجات تصعيدية على أرضية ملف مطلبي اجتماعي محض، رفعت التنسيقية الإقليمية لرفع التهميش عن سكان الإقليم، المشكلة من هيآت مدنية وسياسية ونقابية، من سقفه، محددة اليوم (الخميس)، موعدا لثاني وقفة احتجاجية في أسبوعين، بساحة البلدية بدءا من السابعة مساء.

ولوحت التنسيقية بتصعيد احتجاجها وتوسيع رقعته، في حال استمرار تجاهل المسؤولين لمطالبها برفع التهميش عن سكان الإقليم وتمكينهم من حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية وتأهيل كل القطاعات وتحقيق تنمية بشرية واقتصادية حقيقية تضمن الحياة الكريمة لكل السكان وبكل المناطق التابعة للإقليم الذي يرزح تحت التهميش والإقصاء.

وتحدثت عن عزمها تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة أمام عمالة الإقليم، وتوسيع رقعة الاحتجاج بتنظيم وقفات مماثلة ومسيرات شعبية بالإقليم وبفاس في اتجاه مقر الولاية، ملوحة بالخروج في مسيرة في اتجاه العاصمة الرباط، لإسماع صوتها إلى السلطات المركزية، في حال فشل كل الاحتجاجات السلمية في إقناع مسؤولي الإقليم والجهة، بالنزول إلى طاولة الحوار وتحقيق المطالب.

«نضال مستمر حتى تحقيق كل المطالب العادلة والمشروعة لكل سكان الإقليم ورفع الحيف والتهميش عنه» شعار يؤطر احتجاجات التنسيقية التي تأسست في 26 نونبر الماضي ونظمت 4 وقفات احتجاجية إحداها أمام مندوبية الصحة والباقي بساحة البلدية احتجاجا على تردي أوضاع قطاع الصحة وغلاء فواتير الماء والكهرباء وضدا على الأوضاع المتردية لقطاعي التجهيز والبيئة.

وقسمت ملفها المطلبي إلى 8 قطاعات، مطالبة بإحداث وحدات صناعية وإدراج الإقليم ضمن مخططات التنمية والأوراش الكبرى وبرمجة مشاريع اقتصادية وجلب استثمارات تمكن من المساهمة في التخفيف من النسب المرتفعة للبطالة التي ترخي بظلالها على كل شبابه خريجي الجامعات وحاملي الشهادات، واعتماد الشفافية ومبدأ تكافؤ الفرص وتعميم الدعم على كل الجمعيات.  وطالبت بإحداث مراكز للاستقبال ومآوي الشباب والمزيد من مراكز التخييم الجبلية بمواصفات جيدة وبناء ملاعب وقاعات مغطاة وتعميمها وإنشاء فضاءات خضراء وملاعب للقرب وضمان مجانية الاستفادة منها، داعية إلى حماية المجال الغابوي وصيانته وحماية الثروة المائية من كل الملوثات والإسراع بإنشاء مطرح عمومي بمواصفات صديقة للبيئة بعيدا عن السكان وتهيئة الأسواق الأسبوعية.

ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق