الرياضة

لاعبو الرجاء: للصبر حدود

المكتب يعتبر بلاغ اللاعبين إدانة لهم ويهدد باستعماله ضدهم والجمهور يقاطع مباراة الحسيمة

زادت درجة الاحتقان بين الرجاء ولاعبيه، بعد بلاغ أصدره اللاعبون لشرح أسباب الإضراب، واعتبره المكتب إدانة لهم، ولوح باستعماله ضدهم، بما أنه ليس من حقهم مقاطعة التداريب.

ولخص اللاعبون دوافع الإضراب في عدم توصلهم بالمستحقات المالية، وحددوها في منحة 12 مباراة وأجر شهرين ومنح التوقيع، وغياب التواصل مع الإدارة منذ مباراة الديربي أمام الوداد في 23 أبريل الماضي، والخرجات الإعلامية للمسيرين التي تتحدث عن توصلهم بمستحقاتهم كاملة.

وأكد اللاعبون أنهم قرروا بعد مباراة نهضة بركان أن يخوضوا إضرابا مفتوحا، إلى أن تسوى وضعيتهم، واستمروا في إضرابهم بسبب عدم حضور أي مسؤول للتفاوض معهم.

وأفاد اللاعبون في بلاغهم الذي يحمل توقيع 23 لاعبا، أن المكتب المسير قام بتسوية بعض المستحقات في لقائه معهم الجمعة الماضي، ليستأنفوا التداريب بعد ذلك، «لأننا أحسسنا بروح المسؤولية».

وأضاف اللاعبون «نعتذر لجمهورنا، فقد كنا مكرهين، وصبرنا بما فيه الكفاية، لكننا نعيل عائلاتنا، وأغلبنا من عائلات فقيرة».

وأكد اللاعبون أنهم كانوا خلال فترة الإضراب يتدربون بشكل انفرادي أو على شكل مجموعات وفق برنامج مسطر مع المعد البدني.

وختم اللاعبون بلاغهم بالتأكيد أنهم مسؤولون جميعا عن الإضراب.

وعلق مسؤول من مكتب الرجاء أن بلاغ اللاعبين إدانة كبيرة لهم، إذ يمنع على أي لاعب محترف الإضراب، مشيرا إلى أن هناك مساطر يحق للاعب سلكها إذا لم يحصل على مستحقاته، ويقصد لجنة النزاعات بالجامعة.

وأضاف المسؤول الرجاوي أن الطريقة التي صيغ بها البلاغ تدل على أن جهة ما تحرضهم.

واستغرب المسؤول نفسه كيف أن ضمن المضربين والموقعين على العريضة الحارس محمد بوعميرة، الذي ليس لديهه أي سنتيم في ذمة الرجاء.

من ناحية ثانية، قاطعت فئات واسعة من جمهور الرجاء مباراة الفريق أمام شباب الحسيمة عصر أمس (الأحد) بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن الدورة 28 من بطولة القسم الأول.

وعاين «الصباح الرياضي»عزوفا كبيرا أمام أكشاك بيع التذاكر، في الوقت الذي قالت فيه مصادر مسؤولة إن عدد التذاكر التي بيعت لم يتجاوز ألف تذكرة.

ويأتي عزوف الجمهور بعد أسبوع ساخن عاشه الفريق الأخضر، بفعل إضراب اللاعبين، احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق