fbpx
حوادث

مومس تقفز من عمارة خوفا من الاعتقال

استدرجها تونسيان لقضاء ليلة ساهرة والسكان أشعروا الشرطة

ألقت مومس بنفسها مساء الثلاثاء الماضي من شرفة شقة بأحد أحياء الألفة بالبيضاء، محاولة الانتحار بعدما فشل مخططها في قضاء ليلة حمراء رفقة تونسيين، إثر محاصرتها من قبل سكان الحي الذين أبلغوا المصالح الأمنية بالحي الحسني.
وحسب مصادر “الصباح”، لم تجد المومس بدا من المغامرة بحياتها مخافة الوقوع في قبضة الشرطة لتقرر القفز من شرفة الشقة بالطابق الثاني إلا أنها أصيبت بكسور في قدميها.
وأضافت المصادر نفسها، أن العناصر الأمنية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني، تمكنت من إيقاف التونسيين للتحقيق معهما، في حين تم نقل الشابة المصابة إلى المستشفى، بعدما كادت تلقى حتفها إثر قفزها من الطابق الثاني للعمارة.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن المتهمين بعد قدومهما إلى المغرب، اكتريا شقة بإقامة الوحدة ليحولاها إلى وكر للدعارة، إذ كانا يستقدمان ممتهنات الجنس لإحياء ليال ساهرة مصحوبة بأجواء موسيقية صاخبة، في تحد للجيران الذين اشتكوا من ممارساتهما المخالفة للقانون.
وتعود تفاصيل القضية التي أرهقت سكان حي إقامة الوحدة بالألفة بالبيضاء، حينما اكترى الموقوفان التونسيان شقة بغرض السكن بها، إلا أن الجيران تفاجؤوا بتحويلها وكرا للدعارة وفضاء لممارسة جميع السلوكات المنحرفة.
وفي الساعة العاشرة ليلا من الثلاثاء الماضي، اصطحب الموقوفان كعادتهما عاملة جنس إلى شقتهما، دون أن يعترض سبيلهما أحد، لكن بمجرد انزعاج الجيران من صخب الموسيقى وضحكات المتهمين وصراخهم، توجه عدد من سكان العمارة إلى الشقة، مطالبين بخفض صوت الموسيقى والكف عن إزعاجهم بضجيجهم وممارساتهم غير الأخلاقية، إلا أن التونسيين كانت ردة فعلهما قاسية حينما تشبثا بأن من حقهما فعل ما يحلو لهما داخل شقتهما, معللين ذلك بأنهما يكتريانها بمالهما الخاص.
وانهال المتهمان على المشتكين بعبارات السب والقذف، مستعملين عبارة “من حقنا نديروا اللي بغينا ونتوما المغاربة راكم موسخين وخانزين”، وهي العبارة التي استفزت الجيران الذين قرروا محاصرة المكان والاتصال بالمصالح الأمنية لإيقاف التونسيين ورفيقتهما.
ونتيجة للموقف المحرج الذي وقعت فيه ممتهنة الدعارة، قررت أن تلقي بنفسها من شرفة الشقة من الطابق الثاني، محاولة منها للهروب، إلا أنها أصيبت إصابات بالغة استدعت نقلها إلى المستشفى.
وحلت مصالح أمن الحي الحسني بمكان الحادث، لتوقف المشتكى بهما، ولتضعهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث معهما، واعترفا بالمنسوب إليهما، خصوصا أنهم ضبطوا متلبسين.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى