الرياضة

أزمة الرجاء تنفجر

إضراب اللاعبين تواصل لثاني يوم في غياب مخاطب ومخاوف من استمراره والزنيتي والحافظي متذمران

تفاقمت أزمة الرجاء الرياضي أمس (الأربعاء)، بإضراب لاعبيه عن التداريب لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية.

وحضر اللاعبون إلى الملعب في التوقيت المحدد، ورفضوا خوض الحصة، وهي الحصة الثانية التي يرفضون خوضها بعد حصة أول أمس (الثلاثاء).

ويطالب اللاعبون بمنح سبع مباريات وراتب شهرين، فيما يطالب البعض بتسوية مستحقات عالقة عن الموسمين الماضيين، ضمنها بعض الأشطر من منح التوقيع.

ولم يحضر أي مسؤول من إدارة الفريق إلى الملعب للحديث إلى اللاعبين، فيما تعذر الاتصال بالرئيس سعيد حسبان عبر جميع أرقامه الهاتفية.

وليست المرة الأولى التي يضرب فيها اللاعبون عن التداريب هذا الموسم، إذ فعلوا ذلك في أربع مناسبات سابقة.

وتخوفت مصادر رجاوية أن يمتد الإضراب إلى مباراة شباب الحسيمة الأحد المقبل بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ضمن الدورة 28 من البطولة.

وقالت المصادر نفسها إن اللاعبين أبلغوا المدرب امحمد فاخر بأن غياب مخاطب من أعضاء المكتب المسير يعكس عجزهم عن إيجاد حل لمشاكلهم، منبهين إلى إمكانية استمرارهم في الإضراب إلى غاية مباراة الحسيمة.

من ناحية ثانية، كشفت المصادر نفسها أن عبد الإله الحافظي، صانع ألعاب الفريق، والحارس أنس الزنيتي، غاضبان من الرئيس سعيد حسبان، لعدم وفائه بالتزامه تجاههما، بعد أن وقعا عقدين جديدين مع الفريق.

وأوضحت المصادر نفسه أن حسبان اتفق مع الحافظي والزنيتي على صرف بعض مستحقاتهما العالقة، وجزء من منح التوقيع الخاصة بالعقد الجديد، لكنه لم يف بالتزامه.

ويعيش الطاقم التقني والمستخدمون وضعا مماثلا، إذ لم يتوصلوا بالنصيب الكبير من مستحقاتهم.

يذكر أن الرجاء يحتل المركز الثالث في سبورة الترتيب برصيد 50 نقطة، ليخرج نهائيا من سباق اللقب، ويبقى له خيار واحد لإنقاذ موسمه هو احتلال المركز الثاني المؤهل إلى عصبة الأبطال الإفريقية.

ويتنافس الفريق الأخضر مع الدفاع الجديدي الثاني بـ 52 نقطة.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق