fbpx
الرياضة

المناصفي: مستعد للعودة إلى الجيش

قال إنه اشترط 200 مليون لتمديد عقده مع الفريق

قال اللاعب عبد الرزاق المناصفي إنه لم يغادر فريق الجيش الملكي نهاية أكتوبر الماضي بمحض إرادته، ولكن بعد أن رفض مسؤولوه بقاءه. وعزا المناصفي في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي” سبب ذلك إلى رسالة مضمونة أخبر فيها إدارة الفريق استعداده لتجديد العقد، معتبرا إياها إجراء عاديا ينص عليه القانون. وأوضح المناصفي أنه قرر تغيير الأجواء بعدما رفض مسؤولو الفريق العسكري مطالبه مقابل تمديد العقد، مؤكدا استعداده للعودة إلى الفريق إذا استجاب إلى شروطه.  وفي ما يلي نص الحوار:

ماهي دوافع رحيلك عن فريق الجيش؟
لم أرحل بمحض إرادتي، بل استجبت إلى طلب مسؤوليه، الذين رفضوا بقائي إلى دجنبر المقبل، موعد انتهاء العقد الذي يربطني بالفريق.

وهل هناك سبب كاف دفع إدارة الجيش إلى إبعادك عن الفريق، كما تقول؟
بعثت رسالة مضمونة إلى مسؤولي الفريق، أؤكد فيها عدم استعدادي لتجديد العقد، وهو إجراء إداري لا بد منه في مثل هذه الحالة، حسب أحد بنود العقد، بمعنى أنه كان ضروريا إخبار مسؤولي الفريق بقراري قبل شهرين من انتهاء العقد. وأعتقد أنه تصرف مهني واحترافي سلكته رفقة زميلي يوسف قديوي، لأجل الإخبار لا غير.

هذا يعني أن مسؤولي الجيش لم يستسيغوا الرسالتين المضمونتين؟
ربما، لكني أردت أن أطبق القانون، لتفادي أي عرقلة مستقبلا، لكن ذلك لا يعني أنني لم أكن على استعداد للجلوس على طاولة المفاوضات من جديد.

كيف ذلك؟
قبل شهرين ناقشت مع مسؤولي فريق الجيش عرضا مقابل تجديد العقد، لكنهم رفضوه، لهذا كان بديهيا أن أعبر عن استعدادي لترك الفريق.

وما قيمة المبلغ الذي اشترطته مقابل الاستمرار في الجيش؟
طلبت 200 مليون سنتيم لتمديد العقد ودون تحديد مدته. إلا أن مسؤولي الفريق رفضوه جملة وتفصيلا، دون أن يكونوا على استعداد لمناقشته. وأعتقد أنني راعيت ظروف عائلتي ومستقبلي الرياضي.

ألم يتصل بك مسؤولو الفريق للعودة إلى التداريب على غرار قديوي؟
لم يتصل بي أحد، علما أنني سمعت أن قديوي سيعود إلى الفريق إلى حين نهاية عقده.

وما هي الإجراءات التي اتخذتها عقب التخلي عنك؟
أخبرت الجامعة بقرار تخلي إدارة الجيش الملكي عن خدماتي دون انتظار انتهاء العقد الموقع بيننا. وأعتقد أنه إجراء كذلك لأجل الإخبار.

وهل أنت مستعد للعودة إلى الفريق؟
طبعا، أنا مستعد إذا أبدى مسؤولو الفريق استعدادا للتفاوض معي قبل تجديد العقد.

يجري الحديث عن توصلك بعرض من فريقك الأصلي النادي القنيطري؟
لم أتوصل بعرض رسمي، بقدر ما عبر بعض الأعضاء عن رغبتهم في الاستفادة من خدماتي. وبما أن العرض ليس رسميا، فإنني لا يمكن الجزم بالقول إنني سأعود إلى فريق النادي القنيطري. كما أنني توصلت بعروض أخرى من فرق وطنية.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى