الأولى

المغرب أنفق 33 مليار درهم على العسكر

الرتبة الرابعة إفريقيا من حيث الإنفاق العسكري و57 عالميا من حيث العتاد والرجال

دخلت القوات المسلحة الملكية، قائمة أقوى 60 جيشا في العالم، وفق ما كشفه تصنيفان صدرا بالتزامن خلال الأسبوع الجاري، الأول عن مؤسسة «غلوبال فاير باور»، وفيه أن الجيش المغربي، صار في الرتبة 57 عالميا في 2016، والثاني لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، وكشف أن قيمة نفقات المغرب على القوات المسلحة الملكية، ناهزت قيمتها 3327 مليار سنتيم (3327 مليون دولار) خلال السنة الماضية.

وفيما أوضحت المعطيات المحينة لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، أن نفقات القوات المسلحة الملكية، تضعها في الرتبة الرابعة إفريقيا، ويظل الجار الشرقي (الجزائر)، بطل إفريقيا، بحلوله في الرتبة الأولى بقيمة نفقات تفوق 10217 مليون دولار، وتليه مصر بـ4.513 ملايير دولار، ثم جنوب إفريقيا بـ3.424 ملايير دولار، فإنه كشف أن مجموع الإنفاق العسكري في القارة الإفريقية بلغ 37.9 بليون دولار في 2016، بانخفاض قدره 1.3 ٪ مقارنة بـ2015.

وفي ما يتعلق بالترتيب من حيث قوة الجيوش، الذي أفرجت عنه مؤسسة «غلوبال فاير باور»، فالمغرب صنف في الرتبة 57 عالميا، فقد ساهمت فيه النفقات، إذ يتم التصنيف بناء على دراسة 50 مؤشرا، تتعلق بالتجهيزات العسكرية للقوات البرية والجوية والبحرية، وعدد الجنود، وحجم الميزانية المخصصة للجيش، فحصل المغرب على نقطة 0.8999، التي توصف بالجيدة، وراء كل من العراق وفلندا، وقبل أستراليا والإمارات العربية المتحدة، أما الرتبة الأولى عالميا، فعادت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدها على التوالي روسيا والصين والهند وفرنسا. وتوافق ترتيب «غلوبال فاير باور» الخاص بقوة الجيوش، نوعا ما، مع معطيات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، إذ برز فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتل الرتبة الأولى عالميا في الإنفاق العسكري، بمبلغ 611‏ مليار دولار، الذي يساوي ‏36 %‏ من إجمالي الإنفاق العالمي، وتلتها الصين في الرتبة الثانية، بـ215 مليار دولار، المساوية لـ13 % من مجموع الإنفاق العالمي، ثم روسيا بـ69.2‏ مليار دولار، وهو ما يشكل 4.1 % من المبلغ الإجمالي العالمي.

وإذا كان مجموع الإنفاق العالمي على الجيوش والتسلح خلال 2016، محددا وفق معهد ستوكهولم، في 1686 مليار دولار، بارتفاع قيمته 0.4 % مقارنة بـ2015، أوضح المعهد، أن أهم ما ميز السنة الماضية، هو أن الإنفاق العسكري لأمريكا الشمالية، عرف أول ارتفاع له منذ 2010. وفيما ارتفع الإنفاق الأوربي للمرة الثانية على التوالي، فإن أبرز انخفاض شهدته الدول المصدرة للبترول، ما يعني أن انخفاض مداخيل النفط يوازيه تقشف في الإنفاق على السلاح. وفيما ربط المعهد مواصلة الإنفاق بأوربا ارتفاعه، بالتقارير التي توقعت ارتفاع حجم التهديد الروسي للسلم بأوربا، علما أن نفقات روسيا لا تشكل إلا 27 % من مجموع نفقات البلدان الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كشف في شق أبرز الأحداث البارزة خلال 2016، أن الإنفاق العسكري العالمي، يساوي 2.2 % من قيمة الناتج الإجمالي العالمي، ويشكل الشرق الأوسط، أبرز البلدان التي يشكل فيها الإنفاق العسكري نسبة مرتفعة من الناتج الداخلي الإجمالي، إذ تصل إلى 6 %، مقابل 1.3 % في بلدان أمريكا.

ومن أبرز التحولات في مؤشرات الإنفاق العسكري في العالم خلال 2016، انخفاض نفقات القارة الإفريقية بـ1.6 % مقارنة مع 2015، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الثانية على التوالي، علما أنه قبل 2014، وطيلة 11 سنة كان الإنفاق العسكري الإفريقي يعرف ارتفاعا متواصلا، وهو التحول الذي يرجع إلى انخفاض عائدات النفط لبلدان السودان وأنغولا والجزائر.

امحمد خيي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق