وطنية

3 ساعات تأخير في مواقيت القطارات بالرباط

الإدارة عزته إلى عطب تقني بين سلا والقنيطرة

شهدت حركة النقل السككي ارتباكا كبيرا، صباح أمس (الخميس)، ووجد مرتادو المحطات الواقعة على الخط السككي الرابط بين القنيطرة والرباط، أنفسهم محاصرين داخلها، بعد أن أكد لهم مستخدمو المكتب الوطني للسكك الحديدية التوقف المؤقت للقطارات، سيما على الخط الرابط بين القنيطرة وسلا، لأسباب تباينت بين عطب لم يحدد موظفو محطة الرباط أكدال طبيعته،

وبين سرقة أسلاك كهربائية تربط هذا الخط على مستوى القنيطرة وسيدي الطيبي، وفق ما أكده المسؤول عن محطة تمارة لمرتاديها.
وخلف وصول القطار الأول المتجه من الرباط إلى الدار البيضاء الميناء (السادسة و35 دقيقة صباحا)، أمس (الخميس)، متأخرا بثلاث ساعات عن موعده، غضب مرتادي محطة القطار الرباط أكدال، وأدى إلى شجارات حادة بينهم، وبين موظفي المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمحطة كادت تصل إلى الاشتباك بالأيدي، فيما ظلت مكبرات الصوت تعتذر للمسافرين، وتؤكد أنه بسبب عطب بين مدينتي القنيطرة وسلا ستحدث تأخيرات طفيفة على مواقيت القطارات المتوجهة من القنيطرة إلى الرباط المدينة، قبل أن يلج أول قطار على الساعة الثامنة والنصف، لم يستطع استيعاب جميع الركاب الذين اضطر بعضهم إلى انتظار القطار الموالي، فيما لجأ آخرون إلى البحث عن وسيلة أخرى تقلهم إلى وجهاتهم.
وفيما ثار مواطن في وجه أحد موظفي المحطة، محتجا على أنه سيتأخر عن الوصول إلى المطار جراء هذه “التغييرات الطفيفة”، صرخ شخص آخر أن تأخيراته المتكررة ستؤدي إلى توبيخه من قبل مسؤوليه بالعمل، وستعرضه إلى عقوبات زجرية يتحمل المسؤولية فيها المكتب الوطني للسكك الحديدية “الذي يستهين بالمسافرين ويجعلهم في ذيل أولوياته”.
من جهته، أكد الموظف ذاته أن المكتب سيلتزم بتمكين المسافرين من أوراق، تبين هي المكتب مسؤول عن التأخير ، كما أن المخول بإعطاء توضيحات أكثر هو المسؤول عن المحطة، الذي أجج غيابه عن مكتبه غضب المسافرين.
وفي محطة تمارة، أوضح مرتادوها، أنهم ظلوا ينتظرون القطار المتجه إلى البيضاء الميناء منذ الساعة السادسة و50 دقيقة صباحا، في غياب أي تفسيرات، كما هو الحال بالنسبة إلى المحطات الكبرى، أو توضيح عن سبب التأخير، إلى حدود السابعة و15 دقيقة، “حيث قدم المسؤول عن المحطة ليخبر المسافرين الذين تجاوز عددهم حينها 400، أنه بعد أذان المغرب، من عشية أول أمس (الأربعاء)، تمت سرقة أسلاك كهربائية تربط بين القنيطرة وسيدي الطيبي، وهو ما أدى إلى الارتباك الحاصل في مواقيت القطار صباح أمس”، يقول أحد مرتادي المحطة، مضيفا أنه “كيف يعقل لمؤسسة من حجم المكتب الوطني للسكك الحديدية أن تنتظر إلى اليوم الموالي لإصلاح عطب أو مشكل وقع بالأمس، كما أنه عندما طلبنا من المسؤول الاستفادة من الشراكة التي تجمع بين المكتب الوطني للسكك الحديدية و”سوبراتور”، وإيفاد حافلات تنقل المواطنين إلى الدار البيضاء، وصفنا ب”الحماق”، وقيل لنا إن القطار سيتأخر 15 دقيقة، دون أن يصل، إذ اضطر عدد كبير إلى الالتحاق بالدار البيضاء عبر سيارته الخاصة، وطالب آخرون باستعادة ثمن التذاكر، ما دام المكتب عاجزا عن تأمين نقلهم إلى وجهاتهم”.

 

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق