الرياضة

الزنيتي: نخطط للفوز بالبطولة والكأس القارية

حارس مرمى المغرب الفاسي قال إن انتزاعه الرسمية تحصيل حاصل

قال أنس الزنيتي، حارس مرمى المغرب الفاسي لكرة القدم، إن انتزاع رسميته بالفريق تحصيل حاصل، اعتبارا للمستوى الجيد الذي أبانه في الموسمين الأخيرين. وأضاف الزنيتي، في حوار أجراه معه «الصباح الرياضي»، أنه يشعر بثقة أكبر بنفسه حاليا، ومستعد لتقديم الإضافة النوعية للمغرب الفاسي. وأثنى كثيرا على عبد الحق الكتامي، مدرب حراس المرمى، وقال إنه

المدرب الذي ساعده لانتزاع رسميته بالفريق، تماما كما ساعد حراسا قبله. وبخصوص المنافسة الإفريقية، أوضح الزنيتي أن المغرب الفاسي يراهن على الذهاب بعيدا فيها، لرغبته في التتويج باللقب، وبالتالي الاحتفاظ بالكأس القارية بالمغرب، بعدما فاز به الفتح الرياضي الموسم الماضي. وكشف الزنيتي أن الفريق الفاسي يخطط كذلك للفوز بلقب البطولة الوطنية في الموسم المقبل، بعدما ضاع منه في آخر لحظة. إلى ذلك، أكد الزنيتي أنه لم يعد هناك فرق في إفريقيا بين منتخب قوي وآخر ضعيف، مشيرا إلى أن مستوى فرق المجموعة الثانية متقارب، وأن الفريق الذي يكون الأفضل داخل رقعة الملعب سيحسم في نتيجة المباراة بكل تأكيد. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، بماذا تفسر عودتك أساسيا إلى تشكيلة المغرب الفاسي؟
ليس هناك سر محدد، بقدر ما هناك عمل مضن قمت به رفقة مدرب حراس المرمى عبد الحق الكتامي، الذي ساعدني كثيرا على الظهور بمستوى لائق، دون أن أنسى مجهودات والداي، اللذين ينصحانني بمواصلة الانضباط والجدية في التداريب إلى أن حصلت على الرسمية هذا العام.

ألم تأت هذه الرسمية متأخرة نوعا ما؟
ما أظنها كذلك، بل جاءت في وقتها، بالنظر إلى تحسن مستواي في السنتين الأخيرتين، قبل أن أنتزع الرسمية مع انطلاق منافسات المجموعة الثانية لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف». صحيح أنني خضت العديد من المباريات في المواسم الماضية، إلا أنني لم أتمكن من التألق أكثر. أما الآن، فإنني أشعر بثقة أكبر لمواصلة التألق وتقديم الإضافة النوعية لفريق المغرب الفاسي.

ألا تخشى من منافسة حارس آخر على الرسمية؟
نحن في المغرب الفاسي نشتغل كأسرة واحدة، وليس هناك حارس رسمي وآخر بديل، إذ أن كل حارس جاهز للمشاركة في المباريات. ويبقى المدرب رشيد الطاوسي ومساعدوه ومدرب حراس المرمى يملكون صلاحية اختيار الحارس الأكثر حضورا ذهنيا وتقنيا لحمل ألوان الفريق في المباريات الرسمية. وأعتقد أن فريق المغرب الفاسي عرف بإنجاب وتكوين العديد من الحراس المتميزين. وما تألق كريم فكروش وعبد الإله باكي وخالد فوهامي وإسماعيل كوحا وأمين بورقادي وعبد الحكيم أيت بولمان واللائحة طويلة، إلا تأكيدا على اشتهار ال»ماص» بإنجاب الحراس الموهوبين.

وما هو مثلك الأعلى في حراسة المرمى؟
لن أتحدث عن مثلي الأعلى، بقدر ما يمكن التعبير عن إعجابي بعدد من الحراس العالميين، أبرزهم إيكير كاسياس، حارس مرمى ريال مدريد. كما أنني معجب بالأداء الجيد الذي ما فتئ يقدمه الحارس نادر المياغري، سواء مع المنتخب الوطني أو الوداد الرياضي.

لنتحدث عن حراس مرمى المغرب الفاسي، ترى ما هي أسباب تألقهم؟
طبعا، ففريق المغرب الفاسي عرف بتألق حراسه، بداية من الحارس الأبيض، ومرورا بحميد الهزاز وحسن رفاهية وتكناوتي، وانتهاء بجيل فوهامي وباكي وفكروش. وفي اعتقادي أن عبد الحق الكتامي، له الفضل بعد الله تعالى، في تكوين العديد من حراس المرمى، إضافة إلى اهتمام مسؤولي المغرب الفاسي بتكوين حراس المرمى.

وماذا عن كأس ال»كاف» التي يشارك في منافساتها المغرب الفاسي؟
مما لاشك فيه أن فريق المغرب راهن منذ ثلاث سنوات على عودته إلى الواجهة من جديد، وسعى إلى تعزيز صفوفه بلاعبين متميزين أملا في الحصول على أفضل النتائج سواء على المستويين الوطني أو القاري. وتأكد ذلك جليا بعد التعاقد مع المدرب رشيد الطاوسي، الذي نجح في قيادة الفريق إلى حصد نتائج إيجابية الموسم الماضي، توجت باحتلال المركز الوصيف. وأعتقد أن المسابقة الإفريقية باتت فرصة بالنسبة إلى ال»ماص» من أجل العودة إلى الواجهة قاريا.

وهل تعتقد أن المغرب الفاسي بات على مرمى حجر من النصف النهائي؟
من الصعب الحديث عن التأهل الآن، في ظل وجود فرق قوية منافسة لنا في المجموعة الثانية. ورغم احتلالنا المركز الأول مؤقتا، إلا أن المباريات ستكون صعبة للغاية، إذ لم يعد في إفريقيا فريق قوي وآخر متواضع، فالملعب هو من يحدد أحدهما. كما أن صن شاين النيجيري أبان عرضا قويا رغم فوزنا عليه، والشيء نفسه أمام موتيما الكونغولي، الذي يمكن أن يشكل ندا قويا لنا في مباراة الإياب، شأنه شأن شبيبة القبائل الجزائري. وأعتقد أن مستوى الفرق الأربعة متقارب، وأن الفريق الذي سيكون الأفضل داخل رقعة الميدان ويحسن استغلال الفرص المتاحة ستؤول إليه النتيجة النهائية بكل تأكيد.

وما هي الصعوبات التي يواجهها المغرب الفاسي في رحلاته الإفريقية؟
هناك صعوبات تتمثل في تردي الخدمات الفندقية وعدم جودة أغلب الفنادق، إضافة إلى مشكل التغذية والتنقل والمناخ والرطوبة المرتفعة، دون أن أنسى مشاكل التحكيم. لكن هذه المشاكل لن تحد من عزيمة وإصرار ال»ماص» على الذهاب بعيدا في مسابقة كأس ال»كاف».

إذن أنتم تراهنون على الفوز باللقب الإفريقي؟
طبعا، إنه طموح مشروع لكل مكونات نادي المغرب الفاسي. ونأمل حقا في الفوز بلقب كأس «كاف»، وبالتالي الإبقاء عليه في المغرب بعدما فاز به الفتح الرياضي الموسم الماضي. ونحن مستعدون لكسب هذا التحدي عن جدارة واستحقاق.

وماذا عن لقب البطولة، هل ال»ماص» مستعد للتنافس عليه بعد ضياعه الموسم الماضي؟
بكل تأكيد، فالمغرب الفاسي أضاع اللقب الموسم الماضي في الدورتين الأخيرتين، واكتفى بمركز الوصيف وراء الرجاء الرياضي. وما أظن أن الفريق سيتنازل عن لعب دور ريادي هذا الموسم، في ظل مطالبة الجمهور الفاسي بالتتويج باللقب، الذي غاب عن المغرب الفاسي منذ سنوات طويلة.

كيف مرت استعداداتكم لمباراة الحسنية؟
نحن على استعداد لمواجهة حسنية أكادير، ونأمل في الفوز عليها، حتى تشكل بالنسبة إلينا تحضيرا جيدا لمباراة صن شاين ستارز النيجري يوم 27 غشت الجاري. وأعتقد أن مباراة الحسنية لن تكون سهلة على الإطلاق، إلا أننا سنخوضها برغبة الفوز أولا وأخيرا.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق