fbpx
اذاعة وتلفزيون

احتفاء ألماني بهايدن

مهرجان “ليزاليزي”  بالصويرة يستعيد روائع الموسيقى الكلاسيكية

تحتضن الصويرة في الفترة ما بين 27 و30 أبريل  الجاري فعاليات مهرجان ربيع الموسيقى الكلاسيكية الذي ينظم بمدينة الرياح كل سنة.

ويشكل «ربيع الأليزي» في دورته السابعة عشرة فرصة للقاء بين كبار عازفي الموسيقى الكلاسيكية من مختلف أنحاء العالم، ومن خلاله يجددون الصلة كل سنة مع عشاق الموسيقى الكلاسيكية والمولوعين بموسيقى الصالونات.

 وسيتميز افتتاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية، بسفر فني من أوربا الوسطى منبع الموسيقار الألماني براهامز  إلى روسيا مهد الموسيقار تشايكوفسكي، مرورا عبر «الفييناويات» لهايدن وأندلسيات الإسباني ألبينيث. وسيتخلل برنامج التظاهرة التي يتحتضنها فضاء دار الصويري أزيد من اثني عشر عرضا موسيقيا، كما ستشارك الأركسترا الفيلارمونية لغوانغزو الصينية إلى جانب الأركسترا الفيلارمونية المغربية التي يرأسها أوليفيي هولت.

وستواصل الفرقة المغربية عروضها الموسيقية باستعادة روائع خالدة مثل «كارمن» و»أوبرا بيزيت» التي تمت إعادة تطريزها واقتباسها بشكل خاص من أجل الصويرة.

أما بخصوص العروض الموسيقية المنفردة فتعرف مشاركة كل من ريجيس باسكيي وجيليوم فانسون وأدريان وكريستيان بيير لا ماركا الذين يلتقون في عرض رباعي خلال حفل الافتتاح حول ألمانيا.

كما تشارك فرقة «ياداين بيانو ديو» المشكّلة من إلويز بيلا كوهن والمغربية دينا بنسعيد، اللتين اختارتا ريبيرتوارا متمحورا حول الطفولة، فيما سيقدم الرباعي هانسون ألحانا مستمدة من روح العاصمة النمساوية فيينا، بينما يقدم الفرنسيان إيمانويل بيرترون وباسكال أموييل عرضا موسيقيا باريسيا، فيما سيقدم الأمريكي ريجينالد موبلي  نماذج لقصائد غنائية من التراث الأفروأمريكي.

ولن تخلو فقرات مهرجان «ربيع الأليزي» من مفاجآت أخرى وعد بها المنظمون عشاق الموسيقى الكلاسيكية، منها عروض خاصة تجمع بين آلات موسيقية متنوعة، مثل الناي أو الفلوت الغربي، والقيثارة والكلارينيت، إضافة إلى تقديم مقاطع خالدة لأشهر الموسيقيين العالميين أمثال برامز وشومان وهايدن وباخ وموزارت، في لحظة مميزة تحتضنها الصويرة التي ظلت دائما عنوانا للتعايش بين الديانات وستبرهن هذه المرة على أنها مجمع التعايش بين أنماط موسيقية مختلفة من كل أرجاء العالم. وجدير  بالإشارة إلى أن مهرجان ربيع الموسيقى الكلاسيكية احتفى في دورته الماضية بالأساليب الموسيقية الكلاسيكية بمدرسة فيينا، بحضور نجوم عالميين ومحليين يقتفون أثر موسيقى القداس الجنائزي لموتسارت، رباعيات بتهوفن، السمفونية الناقصة لشوبرت وكونشرتوات هايدن.

كما عرفت الدورة مشاركة “الرباعي دانييل” من أوركسترا “باريس الفيلهارموني و”الأوركسترا الفيلارمونية المغربية.

 وعلى صعيد الغناء شاركت “أناييس كونستانتس” التي صدحت بأغان مستوحاة من التراث الأوبرالي الأوربي الغربي على خشبات أهم مسارح العالم، وعلى إيقاع البيانو عزف “أدم اللوم” رفقة أوركسترا الفيلهارمونية المغربية مقطوعات مختارة من مقطوعات هايدن وموتسارت، ليسدل الستار على المهرجان على إيقاع تمازج موسيقي بين “فن الجاز” و”الموسيقى الكلاسيكية الأوربية” لكل من “توماس أنكو” و”فاسيلينا سرافيموفا”.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى