مجتمع

عمال وموظفو الجماعات المحلية بغفساي يضربون عن العمل

يخوض أعوان وموظفو الجماعات المحلية التابعة لدائرة غفساي بإقليم تاونات، إضرابا عن العمل ل72 ساعة بين 24 و26 غشت الجاري، احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم، في ثاني شكل احتجاجي في أقل من أسبوعين، بعد إضرابهم خلال يومي 10 و11 من الشهر نفسه.
ويطالب المحتجون الذين يلوحون بتصعيد احتجاجاتهم وانفتاحها على أشكال مختلفة، بتمكينهم من التعويض عن الأعمال الملوثة في مختلف المصالح التي تتوفر على الأرشيف، وصرف مستحقات الموظفين والأعوان عن عملهم في انتخابات الغرف الفلاحية والمهنية لسنة 2009.
ويلح المضربون على الاستجابة لدعوة النقابة الوطنية للجماعات المحلية (ك. د. ش)، في طلب خلق مؤسسة للأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي وأعوان الجماعات بالدائرة، وتعميم الاستفادة عن الساعات الإضافية من السلم الأول مؤقت إلى السلم التاسع، إسوة بباقي الجماعات المحلية بالمغرب.
ولوحت تلك النقابة بخوض اعتصام مفتوح أمام مقر عمالة إقليم تاونات، بداية من شتنبر المقبل، تحت شعار «معركة الكرامة من أجل الحق في الترسيم»، في حالة عدة الاستجابة لمطالب الأعوان العرضيين والمياومين، مع ترك الباب مفتوحا على كل الأشكال الاحتجاجية الأكثر تصعيدا.
وأعلنت النقابة المذكورة، دعمها ومساندتها لفئة الأعوان العرضيين والمياومين بالجماعات المحلية في إطار الحركات الاحتجاجية التي تخوضها لأجل حقها في الترسيم، مستنكرة ما أسمته «الحذف التعسفي لمناصبهم من قانون أطر الجماعات المحلية للشطط في استعمال السلطة».
وأكدت المشروعية القانونية في ترسيم الأعوان المعنيين طبقا للمرسوم رقم 83.28 والمرسوم المتعلق بحذف السلالم من 1 إلى 4 خاصة المادة 15 منه المشار إليها في منشور وزير تحديث القطاعات العامة رقم 2 و. ع والصادر في 7 ماي 2010.
واستنكرت ما أسمته «التماطل والتنويم الممنهج الذي تسلكه السلطات في تسوية الوضعية الإدارية لهذه الفئة من الأعوان، مطالبة بمباشرة الإجراءات الإدارية لترسيمهم خلال السنة الجارية، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن التذمر النفسي والاحتقان الاجتماعي الذي أصبحت تعيشه.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق