fbpx
الرياضة

جبور والجمهور ينقذان عرس الوداد

المباراة حضرها 20 ألف متفرج وجرت في أجواء احتفالية رغم مشاكل التنظيم

أنقذ المهاجم الليبيري وليام جبور الوداد الرياضي من هزيمة أمام الجيش الملكي في يوم فرحته بعودته للعب أمام جمهوره وفي معقله ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء أول أمس (الاثنين) في مؤجل الدورة 21 من بطولة القسم الأول لكرة القدم.

وأحرز جبور هدفا التعادل للوداد في الدقيقة 86، بعد أن كان الفريق منهزما منذ الدقيقة 19 بهدف المهاجم العسكري مصطفى اليوسفي.

وهذا هو الهدف الخامس عشر لجبور في البطولة الوطنية، ليتصدر ترتيب الهدافين، بفارق خمسة أهداف عن جلال الداودي، مدافع حسنية أكادير، وستة عن محمد الفقيه، لاعب وسط ميدان الكوكب المراكشي.

وفرض الجيش الملكي نفسه ندا قوية للوداد، إذ تحكم لفترات في أطوار اللعب، وكاد يحرز هدفا مبكرا عن طريق مصطفى اليوسفي الذي انفرد بالحارس زهير العروبي، كما أتيحت لمهاجميه محمد كمال وإبراهيم البزغودي فرصة حسم النتيجة بإحراز هدف ثان، لكنهما أضاعاها.

وفي المقابل، ظهر على الوداد ارتباك في بداية المباراة، خصوصا في وسط الدفاع، الذي عجز عن بناء عمليات من الخلف أمام الضغط المتقدم للاعبي الجيش، وارتكب أخطاء أسفر أحدها عن هدف التقدم للفريق العسكري.

وأضاف الوداد نقطة إلى رصيده ليصير 44، مع مباراة مؤجلة أمام الدفاع الجديدي ستجرى في 13 أبريل الجاري، متقدما بنقطتين عن الرجاء، صاحب المركز الثاني، والذي يتوفر هو الآخر على مباراة مؤجلة أمام الفتح ستجرى اليوم (الأربعاء) بملعب محمد الخامس بداية من الرابعة عصرا.

ويدين الوداد بالفضل في هذا التعادل أيضا إلى جمهوره العريض الذي شجعه بقوة طيلة المباراة، وزادت تشجيعاته في الدقائق الأخيرة التي أحرز فيها الفريق هدف التعادل، وكاد يدرك الفوز.

وحضر المباراة جمهور غفير قدر ب 20 ألف متفرج، ضمنهم 400 مشجع رافقوا فريق الجيش.

ورغم المشاكل التنظيمية الكبيرة التي شهدهتها المباراة، والإجراءات المعقدة للولوج، ومنع “الإلترات”، حضر الجمهور الودادي بكثافة، وصنع أجواء احتفالية في المدرجات، وحافظ على انضباطه، إذ لم تسجل أي أحداث شغب تذكر.

إنجاز: عبد الإله المتقي – وتصوير: (عبد الحق خليفة) و(عبد المجيد بزيوات)

جيد حرم أوناجم من ضربة جزاء

احتج لاعبو ومرافقو الوداد الرياضي على الحكم رضوان جيد، بدعوى تغاضيه عن ضربة جزاء لفائدة مهاجمه محمد أوناجم في الدقيقة 87.

وأثار جيد استياء الجماهير الودادية، علما أن عددا من المشجعين يحتفظون له بذكريات سيئة مع فريقهم.

وتعليقا على الحالة التي طالب فيها الوداديون بضربة جزاء، قال حكم متقاعد إن قرار رضوان جيد بخصوص هذه الحالة كان خاطئا، لأن تدخل مدافع الجيش موجب لضربة جزاء.

وطالب الوداديون بضربة جزاء أخرى لصالح فابريس أونداما، لكن قرار جيد كان صائبا، حسب الحكم نفسه.

مراقبان جامعيان للكلاسيكو

استعانت العصبة الاحترافية لكرة القدم بمراقبين لتنظيم مباراة الوداد والجيش الملكي أول أمس (الاثنين) بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

وتولى مندوب المباراة الإشراف على الإجراءات العادية، المتمثلة في مراقبة اللوحات الإشهارية لمحتضني الجامعة ومساعدة الحكام، فيما تولى مراقب الجامعة الإشراف على كل الجوانب التنظيمية الأخرى في رقعة الملعب.

وحضر مراقب المباراة والمندوب الاجتماع التقني الذي سبق المواجهة، إلى جانب طاقم التحكيم وممثلي الفريقين المتباريين.

ومن المقرر أن يكون المراقبان بعثا تقريرهما إلى الجامعة أمس (الثلاثاء). ودأبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على اعتماد مراقبين للمباريات الهامة.

لقطات

 جمهور

غصت أغلب المدرجات بالجمهور في حدود الثالثة عصرا. وخصصت مدرجات “المكانة” لجمهور الجيش الملكي، الذي حضر منه حوالي 400 متفرج.

وقدر عدد المشجعين الذين حضروا المباراة ب 20 ألف مفترج، فيما ظل العشرات خارج الملعب بسبب الارتباك في البوابات الإلكترونية.

 لوحتان

تفاعل الجمهور مع لقطات اللوحتين الإلكترونيتين، خصوصا أثناء بث صور وصول اللاعبين إلى الملعب، ودخولهم مستودعات الملابس، ثم نزولهم إلى أرضية الميدان للتسخين.

وتجمع لاعبو الوداد في دائرة وسط الملعب، وقاموا بتحية الجمهور، الذي صفق لهم كثيرا، قبل شروعهم في التسخينات.

 بورقادي

كان محمد أمين بورقادي، حارس الجيش الملكي، أول لاعب ينزل إلى أرضية الميدان للقيام بتمارين الإحماء، ورافقه مدربه إبراهيم بوكرين، وزميله ياسين الحواصلي، الحارس الثاني، الذي بدا بمعنويات مرتفعة، وهو يساعده في التسخينات.

وتلا بورقادي لاعبو الوداد الذين نزلوا إلى أرضية الميدان جماعة في الثالثة و15 دقيقة، ثم تبعهم لاعبو الجيش الملكي بعد ثلاث دقائق من ذلك.

 السعيدي

تابع صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد  العائد من الإصابة، المباراة من المدرجات، لعدم استدعائه إليها من قبل المدرب حسين عموتة.

وطلب عدد من المشجعين التقاط صور مع السعيدي، الذي لبى طلباتهم.

وتابع المباراة من المدرجات أيضا اللاعبون المصابون إسماعيل حداد ومحسن مهتدي ونعيم أعراب.

 حكام

أعلنت لوحتا الملعب أسماء طاقم التحكيم الخاص بالمباراة بالعربية، في سابقة في الملاعب الوطنية.

وقاد المباراة الحكم رضوان جيد، وأثارت بعض قراراته احتجاجات الوداديين، إذ طالبوه بضربة جزاء في الجولة الثانية لفائدة محمد أوناجم.

 الباكوري

تابعت المباراة وجوه سياسية، من بينها مصطفى الباكوري، رئيس جهة الدار البيضاء سطات، الذي جلس إلى جانب سعيد الناصري، رئيس الوداد.

وبدا الباكوري منبهرا بتشجيعات الجماهير الودادية، فيما ظل مستشاره الإعلامي لحسن عواد يلتقط فيديوهات للجمهور بهاتفه المحمول.

 مدربون

عانق أفراد الطاقم التقني للفريقين بعضهم البعض بحرارة قبل بداية المباراة، في مشهد تفاعل معه الجمهور كثيرا، عندما بثته اللوحتان الإلكترونيتان.

وعانق عزيز العامري، مدرب الجيش، حسين عموتة، مدرب الوداد بحرارة، وتحدث إليه ببعض الكلمات، قبل أن يقصد كل منهما مكانه في كرسي الاحتياط.

 “تحية ودادية”

تبادل مشجعو الفريقين أهازيج مجاملة في لحظات من المباراة، إذ صاح مشجعو الوداد ” “تحية ودادية للجماهير العسكرية”، ليرد عليهم مشجعو الجيش”تحية رياضية للجماهير الودادية”.

ويعزى تحسن علاقة جماهير الفريقين التي شهدت عداوات كبيرة في السنوات الماضية،  إلى ما تعتبره استهدافا لها من قبل السلطات من خلال منع الإلترات.

 رونار

حضر المباراة هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني، رفقة رفيقته السنغالية. وصافح رونار ورفيقته، اللذان كانا مصحوبين بجلول عيكوش المدير المالي للجامعة، عند ولوجهما المنصة الرسمية الرئيس سعيد الناصري، الذي دلهما على مكان في الجانب الأيسر للمنصة.

وقصد صحافي هيرفي رونار أملا في استجوابه، لكنه اعتذر له، فغضب الصحافي، وقال “أنا لا أشتغل في ليكيب أو لوفيغارو”.

وحضر المباراة أيضا بادو الزاكي، الذي جلس قرب رونار.

 شيكاتارا

حضر شيزوم شيكاتارا، لاعب الوداد، المباراة رفقة زوجته، التي نشر في الآونة الأخيرة صورة له معها مثيرة للجدل.

ولم يثر شيكاتارا، الذي يعيش وضعا غامضا في الوداد وطلب المدرب عرضه على اللجنة التأديبية، أي رد فعل من جانب جمهور المنصة الرئيسية.

 إجروتن

اعترف عزيز العامري، مدرب الجيش الملكي، بأن خروج توفيق إجروتن في الدقيقة 76 من المباراة كان له أثر سلبي على الفريق.

وبرر العامري استبدال إجروتن برغبته في ترك الوداد يركز هجماته على الجهة اليمنى حتى يتمكن من مراقبتها، لكنه فشل في ذلك، بسبب الكثرة العددية التي ساهم فيها تحرر عبد اللطيف نصير الذي كان يراقب إجروتن.

 العروبي

أثار زهير العروبي، حارس مرمى الوداد، مخاوف الجمهور بشكل كبير، بسبب عدم إتقانه اللعب بالقدم في الكرات المرتدة من زملائه.

وكاد العروبي أن يتسبب في هدف قاتل للجيش، عندما حاول إبعاد كرة بقدمه، لكنه أعادها إلى مهاجمي الفريق العسكري، الذين لم يستغلوها.

 لعشير

عاد محسن لعشير، مدافع الجيش الملكي، إلى الفريق بعد غياب شهر  بسبب الإصابة.

ودخل لعشير في الدقيقة 76، مكان زميله توفيق إجروتن، في محاولة من المدرب عزيز العامري تعزيز خط دفاعه.

ويعتبر محسن لعشير المدافع المفضل لدى عزيز العامري، إذ يناسب أسلوب لعبه، الذي يركز فيه على بناء العمليات من الخلف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق