fbpx
اذاعة وتلفزيون

قرقيبو: لم أتزوج سعد رمضان

المغنية قرقيبو قالت إن النجاح في برامج المواهب مرتبط بتدخلات شخصيات نافذة

أكدت الفنانة إيمان قرقيبو أن زواجها من الفنان سعد رمضان مجرد شائعة، ساهم فيها ظهورها رفقته في برنامجي «تغريدة» و»رشيد شو». وأضافت قرقيبو أن جديد أعمالها بعنوان «هادا عام» يعرض من خلال قناة «إم بي سي». عن جديدها ومواضيع أخرى تتحدث إيمان قرقيبو ل»الصباح» في الحوار التالي:

<  لماذا اخترت الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟

<  في الواقع أعيش بين المغرب وأمريكا، التي انتقلت للعيش بها بعد أن لاحظت أثناء مشاركة في مهرجان ثقافي أن هناك فرص عمل أكثر للعمل وإحياء سهرات من قبل جمعيات أو مهرجانات أو حتى في المطاعم، كما أن هناك جمهورا من أبناء الجاليتين المغربية والعربية الذين يرغبون في الاستمتاع بأداء أغاني الرواد المغاربة والعرب. وبالموازاة مع ذلك حرصت على زيارة المغرب باستمرار حتى أقول إنني حاضرة في الساحة الفنية وأشرف على إنتاجاتي الفنية الخاصة.

< كانت انطلاقتك من خلال المدرسة الطربية ثم اتجهت نحو الأغنية الشبابية، فما السبب؟

< لا أعتبر انتقالي من المدرسة الطربية وأدائي أغنية “1 2 3” ذات الإيقاعات الشبابية تحولا في مساري الفني، وإنما أعتقد أنه تطور طبيعي، فكل من عشق المدرسة الطربية قلد أغاني روادها. وما قمت به هو من أجل مسايرة العصر وأعتبره أمرا عاديا حتى لا أظل “أون ديكلاج”.

< عادة برامج اختيار المواهب تحقق انتشارا واسعا لأغلب المشاركين، فما الذي حدث معك؟

< صحيح برامج اختيار المواهب تحقق انتشارا، لكنها في الآن ذاته تعتبر سيفا ذا حدين. وللأسف أغلب المشاركين لا تكون لديهم دراية كافية بالمجال الفني وكيفية الاستفادة من الفرصة التي تفتحها البرامج من أجل الانتشار واستغلالها على النحو المطلوب.

< رغم أنك من الأصوات الطربية المتميزة لكن لم تنجحي في بلوغ مراحل نهائية أو الفوز باللقب سواء في “أراب أيدول” أو “إكس فاكتور”، فما السبب؟

< إن تجربتي في “أراب أيدول” استفدت منها رغم أنها لم تكن ناجحة خلافا لتجربتي في “إكس فاكتور”، التي أرى أنني نجحت فيها ببلوغي المرحلة النهائية، رغم أنني لم أحصل على اللقب، والذي لا أعتبره معيارا للنجاح، لأن تحقيقه يظل مرتبطا بعدة أمور، تتعلق بتدخل ظروف سياسية أو جغرافية، وأيضا دعم فنانين ضمن لجنة التحكيم لأحد المشاركين وتدخلات لشخصيات نافذة، سيما أن الأمر يتعلق ببرامج تجارية، التي لا يتم إطلاع المشاركين فيها على نسبة التصويت، والذين يعرفون النتائج شأنهم شأن الجمهور.  وفي المقابل هناك برامج قليلة تضمن النجاح من خلال الموهبة كما هو شأن “استوديو دوزيم”، الذي حصلت على لقبه في إطار التباري والمنافسة الشريفة.

< صرحت، أخيرا، أنك “نخبوية وغناؤك نخبوي وأفكارك نخبوية”، فما تقصدين بذلك؟

< أعتبر أن غنائي لفترة معينة كان نخبويا من خلال الكلمات والزجل، الذي ربما يحتاج البعض إلى معجم لفهم معناه، وصحيح أيضا أن أفكاري نخبوية لأنني أعتبر نفسي أفلاطونية “شي شوية”، لكن هذا لا يمنع من أنني قريبة من الجمهور وإنسانة وشعبية، إذ يعجبني البسطاء.

< ما حقيقة زواجك من الفنان سعد رمضان وحضورك رفقته عدة برامج تلفزيونية ونشر صورة لطفل عمره سنة؟

< إن الفنان سعد رمضان مجرد صديق وزواجي منه مجرد شائعة، انتشرت بعد مشاركتي رفقته في “تغريدة” بناء على طلب منه، ثم حلولي ضيفة على “رشيد شو”، حيث تفاجأت باستضافته، ولم يكن الأمر بتنسيق بيننا. أما الطفل الذي انتشرت صور لي رفقته وعمره سنة، فشاركني في تقديم “فيديو كليب”. وأريد أن أقول لجمهوري إنني لست متزوجة ولم يسبق لي الزواج.

< هل هناك مشروع زواج في الأفق؟

< حاليا لا يوجد أي مشروع زواج، فهو أمر مرتبط ب”المكتاب وصافي” وحين “يجي الوقت المناسب والشخص المناسب” سأعلن زواجي.

< انطلاقا من تصريحات سابقة لك يبدو أن لديك موقفا من الغناء في الملاهي الليلية؟

< ليس لدي أي موقف ولست ضد العمل في الملاهي الليلية، لكنني لا أستطيع أن أعمل بالليل وأجاري إيقاع العمل داخل ذلك الفضاء لأن “السهر ما عنديش معاه”. ولا أعتبر الأمر عيبا لأن هناك فنانين إذا لم يشتغلوا في الملاهي والكباريهات لن يتمكنوا من تحقيق عيش كريم وتوفير المتطلبات البسيطة لعائلاتهم.

< لماذا رفضت التعامل مع عدة شركات إنتاج عربية؟

< كل العروض من شركات الإنتاج العربية التي عرضت علي كانت بنودها احتكارية، بل ويمكن القول إنها غير إنسانية، لأنها تعتبر الفنان “آلة” للإنتاج وأنه لا يحق له أن يدلي برأيه أو يناقش، كما أن تلك البنود رفضت تدخلي في أي قرار وضرورة موافقة أصحاب الشركة إذا ما فكرت في الزواج، إضافة إلى فرض مبلغ جزائي خيالي يقدر بملايين الدولارات في حال فسخ العقد قبل مدد تتراوح بين 15 و20 سنة.

< سبق أن قدمت أغنية “إيناس إيناس” لمحمد رويشة، فهل ستقدمين أغاني له مستقبلا؟

< أتمنى إعادة أداء ولو واحدة من أغاني الراحل محمد رويشة لأنني أعشق صوته وأغانيه كثيرا.

< ما هو جديد أعمالك الفنية؟

< جديدي الفني هو أغنية “هادا عام”، التي تعرض على قناة “إم بي سي”، والتي أتفاءل بنجاحها، لأنها تشبهني وتختلف عن كل الأعمال المطروحة في الساحة الغنائية، والتي أرغب من خلالها أن أترك بصمة على غرار بصمات رواد مغاربة وعرب، وليس مجرد تقديم عمل يتم التغني به اليوم ونسيانه في اليوم الموالي من خلال أغان نظيفة وليست أعمالا ساهمت في إفساد الذوق العام. العمل من إنتاجي بدعم من وزارة الثقافة والذي تولت إنجاز فيديو كليبه شركة “زووم 7”.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

> من مواليد الحاجب

> خريجة برنامج “استوديو دوزيم”

> من بين أعمالها الغنائية “1 2 3”

> شاركت في “إكس فاكتور” و”أراب أيدول”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق