fbpx
ملف الصباح

العقوبات البديلة حل للأزمة

سجون المغرب الأولى عربيا من حيث الاكتظاظ وارتفاع حالة العود أحد الأسباب

أوضح آخر تقرير للمنظمة العربية للإصلاح الجنائي أن السجون المغربية تعرف اكتظاظا كبيرا، ويتجاوز عدد السجناء الطاقة الاستيعابية للزنازين، ووضع التقرير السجون المغربية على رأس القائمة، على مستوى عدد السجناء التي قال أنها تتجاوز أربعة أضعاف الطاقة الاستيعابية المقررة لها، تليها الجزائر في المرتبة الثانية في تكدس السجناء .
وإذا كانت الجهات الرسمية وشبه الرسمية تشيد بما تحقق من إصلاح أوضاع السجون، وتشير إلى أن السجن بمثابة فضاء نموذجي للإصلاح والتأهيل، تحترم فيه حقوق الانسان ويحظى السجين فيه بكل حقوقه، فإن الاكتظاظ يؤرق كل المتتبعين لما له من انعكاسات على توفير شروط الحياة الإنسانية واحترام الحقوق المتعارف عليها دوليا.
أحد أوجه الاكتظاظ لا يرتبط بالمؤسسة المشرفة على السجون بقدر ما يرتبط بغياب العقوبات البديلة، إضافة إلى ارتفاع حالات العود، واعتياد بعض المدانين على الاستقرار بالمؤسسات السجنية.
خلال السنين الأخيرة حظيت قضية السجون بالأولوية ضمن اهتمامات الحكومة، سيما مع أن المسؤولين طالما أبدوا رغبتهم في


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى