fbpx
اذاعة وتلفزيون

ثلاث جوائز مغربية في “فيسباكو”

الصايل ترأس لجنة تحكيم مهرجان واغادوغو والرئيس البوركينابي حضر الاختتام

حازت السينما المغربية ثلاث جوائز بمهرجان واغادوغو الإفريقي للسينما والتلفزيون (فيسباكو) الذي اختتمت فعاليات دورته الخامسة والعشرين، مساء السبت الماضي بالعاصمة البوركينابية.

وتمكن فيلم “مسافة ميل بحذائي” للمخرج المغربي سعيد خلاف من الظفر بالجائزة البرونزية ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة بالمهرجان، ليعزز الشريط رصيده من الجوائز الوطنية والدولية إلى 19 جائزة.

كما حظيت الممثلة نفيسة بنشهيدة بجائزة أحسن دور نسائي عن مشاركتها في فيلم “البحث عن السلطة المفقودة” للمخرج محمد عهد بنسودة الذي ناب عن طاقم الفيلم وتسلم الجائزة بدلا عن بنشهيدة خلال الأمسية التي احتضنها فضاء “قصر الرياضات” بواغادوغو.

وفي صنف الفيلم القصير حاز  الشريط المغربي «هيميني» لفيولان ماريام بلانش بيلي جائزة «مهر يينينغا» إلى جانب الجزائري أنيس جعاد عن فيلم «سفر كلثوم» و «ذا بيسيكل مان» لتويغي ماتيوانا (جنوب إفريقيا) و «خلينا هكا خير» للتونسي مهدي برساوي.

أما الجائزة الكبرى لمهرجان “فيسباكو” فقد آلت للمخرج السنغالي آلان غومي الذي تلقى “الجواد الذهبي لييننغا”على فيلمه “فيليسيتي” فيما عادت جائزة الجواد الفضي للبينيني سيلفزتر أموسو عن فيلمه “العاصفة الإفريقية  قارة تحت النفوذ”.

وتسلم غومي “الجواد الذهبي” من يد الرئيس البوركينابي روك مارك كريستيان كابوري الذي حضر حفل الاختتام مرفوقا بالرئيس الإيفواري لحسن واتارا، فيما تولى نور الدين الصايل رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة والإعلان عن نتائجها.  و سبق لآلان غومي أن حاز على جائزة الجواد الذهبي لييننغا سنة 2013 عن فيلمه «تاي» (اليوم) الذي تحصل على عدة جوائز في مختلف التظاهرات السينمائية.

و كرمت لجنة التحكيم الخاصة بفئة الأشرطة الوثائقية من جهتها عصمان ويليام امباي عن عمله “كمتيو سيكس أنتا” (السنغال) و جيبر بالوفو مخرج “كونغو ! صمت الجرائم المنسية” (جمهورية الكونغو الديمقراطية) وعبد الخالق هشام عن عمله “أفوتنوت اين بالي ايستوري” (مصر).

وفي سياق متصل قال نور الدين الصايل إن مستوى الأفلام المشاركة خلال الدورة كان متوسطا، إذ تبارى على مختلف جوائز المهرجان حوالي 164 فيلماً مختلفاً من بينها 20 فيلماً طويلا.

وأضاف المدير السابق للمركز السينمائي المغربي أن من بين الأفلام العشرين التي تبارت ضمن مسابقة الأشرطة الطويلة كانت هناك أربعة إلى خمسة أفلام مقبولة من الناحية التقنية والفنية، وأن لجنة التحكيم كانت تضطر إلى مشاهدة ما يفوق خمسة أفلام في اليوم من أجل البت في الفيلم الذي يستحق التتويج.

وعلق الصايل على المشاركة المغربية ضمن المهرجان، بأنها تظل إيجابية وأن الجوائز التي حصلتها الأفلام المغربية مستحقة، إذ تمكنت هذه الأفلام من فرض نفسها وظلت حاضرة في نقاشات لجنة التحكيم.

وخيمت أحداث الهجوم الإرهابي الذي استهدف واغادوغو و أسفر عن سقوط 33 قتيلاً في يناير2016 على أجواء المهرجان، إذ جرت فعالياته تحت إجراءات أمنية مشددة. و يهدف مهرجان فيسباكو الذي ينظم كل سنة منذ 1969 إلى المساهمة في ترقية السينما الإفريقية من خلال التبادلات بين محترفي السينما و السمعي و البصري.

و بعد أسبوع من المنافسة في خمس فئات مختلفة أسدل الستار على فعاليات دورة المهرجان الذي شهد تنظيم الطبعة الـ 18 للسوق الدولية للسينما الإفريقية.

عزيز المجدوب

(موفد “الصباح” إلى واغادوغو)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى