fbpx
ملف الصباح

السرطان …عذاب “المرض الخايب”

35 ألف حالة إصابة جديدة سنويا ومستشفيات عمومية عاجزة عن مواجهته

يوجد أكثر من خمسة وثلاثين ألف حالة إصابة جديدة بمرض السرطان سنويا… ومعاناة المرضى تزداد بسبب تكاليف العلاج الباهظة، رغم أن جمعية للا سلمى تمكنت من وضع برنامج للتكفل العلاجي بالنسبة إلى الفئات المعوزة وتوفير السكن لهم بثمن رمزي عن طريق دار الحياة التابعة للمؤسسة.
قصص إنسانية مؤلمة لمرضى السرطان، منهم من فضل العلاج خارج المغرب لتوفر الإمكانيات المالية، وآخرون ظلوا يعانون في صمت بالمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة، قبل أن يودعوا عالما لم ينصفهم، وفضل تركهم يواجهون الموت البطيء.
كل الأطباء المختصين يُشيرون إلى أن اكتشاف المرض في بدايته أهم نقطة لنجاح العلاج ورفع احتمال الشفاء، إذ تصل نسبة النجاح إلى 90 بالمائة في بعض الحالات، بالمقابل يحكي عدد من المصابين أن الحصول على موعد في مستشفى عمومي يصل إلى شهور. فكيف يمكن إنقاذ المرضى؟
ويشتكي المرضى، أيضا، من ارتفاع تكاليف العلاج بالمصحات الخاصة، القليلة العدد، مما يرهق الأسر، ويدفعها إلى “التسول” أحيانا من أجل تغطية المصاريف… إنها يوميات يعيشها المصاب، كمـا يرويهــــا  الصحـافـــي والكاتب محمد شروق، الذي تعافى من المرض، حين قال :” احمد الله إن كنت تتوفر على تغطية صحية جيدة، حينها ستكون في مواجهة المرض وحده. بآلامه ومضاعفاته، والجميع سيحسن استقباله لك، وستبتسم لك الممرضة وترعاك، ولن تتعب نفسك بالبحث عن دواء غلا ثمنه أو رخص، ولك أن تختار أفضل مصحة وأكفأ طبيب للإشراف على علاجك”… فهل عجزت الحكومات المتعاقبة عن مواجهة الخصاص في الأطر والتجهيزات والتكفل بالمرضى؟
يبقى السؤال معلقا، فكل يوم يبث المرضى أشرطــة فيديــــو  يستجــــــدون المحســـنين، كاشفين عجزهم عن العلاج، ومعلنين استسلامهم أمام هذا المرض الفتاك… في الملف التالي قصص إنسانية مؤلمة لمرضى السرطان، وسرد لأهم المشاكل التي تحول دون تخفيض أثمنة الأدوية، وحوارات مع مختصين وبعض مسؤولي الجمعيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى