fbpx
مجتمع

المغاربيون يكتسحون فرنسا بالإنجاب

42 % من المواليد من أسر إفريقية مهاجرة بينهم 11 % مغاربة

يواصل التطور الديمغرافي بفرنسا، سيره نحو مزيد من المغربة والأسلمة، إذ أبرزت دراسة جديدة للمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، صدرت منتصف الأسبوع المنتهي، ارتفاعا في المواليد من أصول غير فرنسية، عندما أكدت أن 11 % من سكان فرنسا المولودين بها، إلى غاية 2015، لهم آباء أو أجداد مهاجرون، ويشكل المغاربة بينهم 11 %.

وفي هذا الصدد قالت الدراسة: «في 2015، كان لسبعة ملايين و300 ألف شخص مولودين بفرنسا، أب واحد مهاجر على الأقل، وهو العدد الذي يعادل 11 % من مجموع السكان (أكثر من 60 مليون نسمة)»، لافتة الانتباه إلى أن المثير أكثر، يتمثل في أن «المتحدرين من آباء مهاجرين هم الأكثر شبابا وسط سكان فرنسا».

وأوردت الدراسة نفسها، في جدول تفصيلي البلدان الأجنبية التي يتحدر منها 11 % من سكان فرنسا المولودين على ترابها، فأوضحت أن 42 % أفارقة الأصول، وأساسا من الجزائر (15 %) والمغرب (11%) ثم تونس (5%) فباقي الدول الإفريقية (11 %)، مقابل 45 % من بلدان أوربية، أبرزها إسبانيا (8%) وإيطاليا (12%) والبرتغال (9%)، أما المتحدرون من أصول آسيوية وأمريكية فنسبتهم 13 %.

وأبرزت الدراسة أنه وسط المولودين بفرنسا من آباء أو أجداد مهاجرين، والبالغ عددهم إلى غاية 2015 سبعة ملايين و300 ألف شخص، يعد المغاربيون الفئة الشابة بينهم (أقل من 25 سنة) بنسبة 47 %، وهي الفئة التي لا تتجاوز نسبتها  وسط السكان من أصول فرنسية 30 %.

وفيما قالت الدراسة نفسها، في تعليق، إن أصول المولودين من آباء مهاجرين، تعكس تدفقات الهجرة إلى فرنسا منذ أزيد من قرن، كشفت أنه إذا كانت أعمار المولودين بفرنسا من آباء مهاجرين، تشجع على الاستقلال والانفصال عن الأسرة، إلا أن العكس هو الحاصل، إذ أن 77% من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و24، مازالوا يسكنون رفقة آبائهم.

وفيما أوضحت الدراسة نفسها، أن المتراوحة أعمارهم بين 25 سنة و34، يتمتعون «مرتين أعلى» بفرصة العيش مع آبائهم مقارنة مع باقي الفرنسيين، وقفت على أن الذين استقلوا عن أسرهم بعد ارتباطهم، لا يبتعدون كثيرا عن آبائهم، إذ يختارون العيش في المناطق أو الدوائر الترابية نفسها التي يستقر فيها آباؤهم أو المهاجرون من الأصول نفسها.

وأظهرت الدراسة أن ثلثي المولودين (67 %) بفرنسا من آباء مهاجرين، الذين تفوق أعمارهم 25 سنة واستقلوا عن أسرهم، يختارون في الزواج، شريكا أو شريكة لا رابط لأصولها بالهجرة، وإذا كان المولودون من زواج مختلط يتمتعون بفرصة تنوع الاختيارات والعلاقات، فبقية الفرنسيين الذين يختارون الارتباط بشريك مهاجر، يكونون مولودين من أسرة من زوج وزوجة مهاجرين.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى