fbpx
الرياضة

خنيفرة يحرم الوداد من الصدارة

يعيش: النتيجة إيجابية وكان بإمكاننا الفوز

أهدر الوداد الرياضي فرصة مواصلة تصدره للترتيب العام، بعدما أرغم على التعادل بهدف لمثله من قبل مضيفه شباب أطلس خنيفرة، في المباراة التي جرت عصر أول أمس (الأحد) بالملعب البلدي بخنيفرة، لحساب الدورة 17.

وتابع المباراة جمهور قياسي فاق عدده 12 ألف متفرج.

وكان الفريق المحلي سباقا إلى التهديف بواسطة مهاجمه نور الدين الكرش من ضربة جزاء في الدقيقة 42، قبل أن ينجح الزوار، بعد دقيقتين فقط، في إدراك التعادل عن طريق أشرف بنشرقي.

وبهذا التعادل وهو السابع هذا الموسم والأول رفقة المدرب الحسين عموتة، تراجع الوداد إلى الرتبة الثانية بمجموع 34 نقطة، فيما ظل الفريق الزياني في الرتبة الثامنة برصيد21 نقطة.

ورافقت المباراة، التي أدارها الحكم عبد الرحيم اليعقوبي، بمساعدة يحيى النوالي ورشيد الضرضوري من عصبة الشرق، تعزيزات أمنية كبيرة، تفاديا لوقوع أي تجاوزات أو انزلاقات بين جماهير الفريقين، إذ اتخذت جميع التدابير الأمنية، ووضع المنظمون كل الترتيبات لتمر المباراة في أجواء جيدة.

واعتبر سمير يعيش، مدرب شباب أطلس خنيفرة، نتيجة التعادل إيجابية أمام فريق ينافس على لقب البطولة، على حد تعبيره.

وقال” يجب ألا ننسى أننا واجهنا فريقا كبيرا اسمه الوداد، بقيادة مدرب محنك من حجم الإطار الوطني الحسين عموتة. أشكر اللاعبين على المستوى الكبير الذي قدموه طيلة المباراة التي كانوا فيها ندا للند أمام الفريق المنافس”.

وتابع “كان بإمكاننا تحقيق نتيجة الفوز، خصوصا في المحاولة الأخيرة التي أتيحت لنور الدين الكرش”.

عموتة: التحكيم كان سيئا

أشاد حسين عموتة، مدرب الوداد الرياضي، بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام شباب خنيفرة، مشيرا إلى أن فريقه واجه منافسا منظما بشكل جيد.

وقال” دخلنا المباراة بهدف تحقيق نتيجة الفوز حتى نستعيد الصدارة من الدفاع الحسني الجديدي، إلا أننا اصطدمنا بفريق منضبط تكتيكيا ومنظم فوق رقعة الملعب، خصوصا على المستوى الدفاعي. كنا متأخرين في النتيجة، واستطعنا بردة فعل سريعة إدراك التعادل، حيث لو تأخرنا في ذلك لازدادت مهمتنا صعوبة، حاولنا التسجيل في الشوط الثاني، الذي ظهر فيه اللاعبون أكثر فعالية وتركيزا، لكننا لم ننجح في ذلك، رغم بعض الفرص التي أتيحت لنا، والتي لم نستغللها بالشكل المطلوب”.

وقال عموتة، في مؤتمر صحافي عقب نهاية المباراة، إن نتيجة التعادل لا تخدم مصلحة الوداد.

 وتابع” كنا نسعى إلى الحصول على ثلاث نقط، لكن أظن أن نقطة أفضل من لاشيء في ظل الصعوبات التي واجهناها، بفعل التكتل الدفاعي الجيد للفريق المنافس، وطبيعة العشب الاصطناعي الذي لم يسمح لنا باللعب بطريقتنا المعهودة، المعتمدة على البناء من الخلف والتمريرات القصيرة بين اللاعبين، دون أن نغفل عامل التحكيم، إذ أن الحكم اليعقوبي أساء التقدير في مناسبتين، عندما أعلن عن ضربة جزاء غير صحيحة ضدنا، في حين حرمنا من أخرى مشروعة”.

خليل المنوني (خنيفرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى