fbpx
مجتمع

سيارات فوق القانون

هناك سائقون يرون أن مدونة السير لا تسري على سياراتهم الفارهة، وتعاقب، فقط، أصحاب السيارات الصغيرة، لذلك تجدهم يخرقون كل قوانين السير “العالمية”، دون وجود رادع لهم.

في شارع آنفا وشارع المسيرة الخضراء، وفي مواقف السيارات ب”مروكومول”، ومواقف عمومية عديدة… يحرص بعض السائقين على تطبيق سياسة “خالف تعرف”، فتجدهم يركنون سياراتهم فوق الأرصفة أو بطريقة لا تحترم “الخطوط الأرضية” لمنع سيارات أخرى من الاقتراب منها.. إنها سيارات “خارقة” لا تخشى أحدا.

 تصيد “فايسبوكيون” نماذج عديدة من هذه الحالات، فعمدوا إلى نشر صورها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل أن تتحرك المصالح الأمنية لتطبيق القانون، وردع السائقين المخالفين.

حنق “الفايسبوكيين” جعل أحدهم يعلق على هذه الحالات قائلا: “عبر ساعات اليوم يمكن للبيضاويين أن يستمتعوا بمشاهد “سلاسل بويا عمر “، وهي تعانق عجلات السيارات تطبيقا للقانون، لكن القانون نفسه يخشى النزول لمواجهة سلطة سيارات “الفشوش” الرافضة للالتزام بالقانون، رغم أن السائقين يرتكبون حماقات غريبة، مما يدفع المواطن إلى التأكد بأن هؤلاء يملكون حصانة لا تؤمن بمبدأ أن “الجميع سواسية أمام القانون”.

وعلق آخر على صورة سيارة تجاوزت الرصيف، ومنعت كفيفا من المرور، فاضطر إلى تغيير وجهته، قائلا:” إنها رسالة مفادها ألا مجال للاقتراب من البعض، لأن هذا البعض هو القانون نفسه أو على الأقل هذا ما يعتقدون”.

ورغم الحملات المكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن السيارات نفسها مازالت تُركن في المكان نفسه، غير عابئة ب”الديباناج” وغضب المارة، فأصحابها يؤمنون بأنهم أكثر أهمية من الآخرين، ومالك سيارة جديدة، مثلا، يعتقد أنه أكثر أهمية من صاحب سيارة قديمة، ومالك سيارة رباعية الدفع يظن أنi معفي من مدونة السير، وهكذا دواليك.

 حالات عديدة تستوجب التدخل لوقف “التمييز”، ويكفي فقط التجول في أهم شوارع المدينة، حتى يضبط رجال الأمن المخالفين المتلبسين ب”الجرم المشهود”، وإجبارهم على الامتثال للقانون.

 خ . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى