حوادث

اختفاء وسطاء في الدعارة الخليجية بعد فضيحة السعودية

التحقيقات في جدة تقود إلى هوية بعض الوسطاء في شبكات محترفة

أوقف وسطاء في شبكة لدعارة المغربيات بالخليج نشاطهم، في الآونة الأخيرة، بعد فضيحة هروب فتاة مغربية من قبضة شبكة للدعارة في مدينة جدة بالسعودية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن تداعيات شبكة تهجير المغربيات إلى دول الخليج امتدت إلى المغرب، إذ توارى وسطاء في تهجير فتيات إلى الخليج عن الأنظار، في حين أوقف بعضهم أنشطتهم، وفضل آخرون نقل “أعمالهم” من البيضاء إلى الرباط ومدن في شمال المغرب.
وألمحت المصادر نفسها إلى تعليمات صدرت إلى وسطاء مغاربة في شبكات الدعارة صدرت من زعمائهم تحثهم على وقف أنشطتهم، في انتظار انتهاء تحقيق المصالح الأمنية السعودية في قضية الفتاة إلهام التي نجحت في الهروب من شبكة محترفة في مدينة جدة بالسعودية.
وكشفت المصادر نفسها أن من المنتظر أن تمتد تحقيقات المصالح الأمنية السعودية إلى  تحديد هوية بعض الوسطاء المغاربة، سيما أن هيأة التحقيق والإدعاء العام بالسعودية أمرت بإلقاء القبض على كفيل المغربية (23 سنة)، مباشرة بعد تعرضها للعنف ومحاولة إجبارها على ممارسة الدعارة مع فتيات مغربيات في جدة.
وذكرت المصادر نفسها أن التحقيقات تنصب حاليا حول علاقة الكفيل بالمغربية منذ أن تسلمها من المطار وحجز جواز سفرها، ومن المنتظر الإطاحة بأسماء وازنة وعلاقتهم بوسطاء مغاربة، علما أن المصالح الأمنية نجحت في تحديد هوية إحدى الفتاتين اللتين كانتا في شقة مشبوهة وتدعى دينا، سبق لها أن طلبت من الضحية العمل معها في الشبكة، مشيرة إلى أن المحققين أمروا الجهات المختصة بإيقاف «دينا»، وجرى تعميم هويتها في الحاسب الآلي، واستدعاء كفيلتها، وهي امرأة سعودية.
ووفق ما ذكرته جريدة عكاظ السعودية، فقد افترضت التحقيقات الأولية أن الكفيل الذي تسلم جواز إلهام عند قدومها إلى المملكة العربية السعودية، ما زال هاربا، هو من سلم الضحية إلهام إلى شبكة الدعارة التي تقودها مقيمة مصرية تدعى «أم حمادة»، وحددت المصالح الأمنية هوية الوكيل، وتسعى إلى إيقافه لكشف ملابسات تعرض الضحية لابتزاز مالي وأخلاقي، لافتة إلى أنها غير موقوفة حاليا ويمكنها المغادرة إلى المغرب وتوكيل من تراه سواء قنصلية المغربية لمتابعة قضيتها.
وتتابع جهات عليا في السعودية تفاصيل القضية، إذ رفع المحققون، وفق المصدر ذاته، تقريرا شاملا للجهات المختصة لإطلاعها على سير التحقيقات، وصولا للقبض على أفراد الشبكة.
وتفيد المعلومات الأولية أن الفتاتين «دينا» و»كوثر» كانتا مع الضحية وقت سقوطها من الدور الثالث، وكانتا في حالة غير طبيعية، وما زال البحث جاريا عنهما، وتم التوصل إلى معلومات عن واحدة منهما، في ما مازال البحث جاريا للكشف عن شركائهم المفترضين في الشبكة، إضافة إلى الكفيل الذي سيقود إلى التعرف على أفراد عصابة «أم حمادة».

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق