حوادث

تنقيل تأديبي للرماش والنيني إلى”سلا 2″

علم من مصدر موثوق أن إدارة السجن المحلي بسلا أقدمت، بداية هذا الأسبوع، على تنقيل منير الرماش، ومحمد الطيب الوزاني، المدانين من طرف السلطات القضائية من أجل الاتجار الدولي في المخدرات، إلى السجن المحلي «سلا 2»، وذلك في إطار الإجراء التأديبي.
وذكر مصدر مطلع أن لجنة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قامت، أخيرا، بإجراء تفتيش للجناح الذي يقيم به السجينين المذكورين، وعثرت على أجهزة من قبيل الثلاجة والتلفزيون المتصل باللاقط الهوائي ووسائل المطبخ من سكاكين وقنينات غاز وغيرها، وهي المحجوزات التي اعتبرتها اللجنة «محظورة»، لتقرر تطبيق العقوبة سالفة الذكر في حقهما.
وتساءلت مصادر من داخل السجن مستغربة كيف يعقل أن يعاقب الرماش والنيني بذنب لا يد لهما فيه، نظرا لأن كل تلك الأشياء دخلت إلى الزنزانة بموافقة وإذن المسؤولين، وكان مسؤولو الإدارة والموظفين والحراس على علم بالامتيازات التي يتمتع بها هذان السجينان، مشيرة إلى أن العقوبة كان يجب أن تصدر في حق المعنيين الذين سمحوا بدخولها وغضوا الطرف عنها، إن كانت ممنوعة قانونا.
ووفق مصادر مطلعة، كثفت إدارة سجن سلا إجراءات المراقبة والتفتيش بشكل مهين للكرامة الإنسانية، إضافة إلى مضايقة السجناء والاعتداء عليهم بالضرب من طرف حراس حاقدين، مشيرة إلى أن لائحة من الأطعمة والمأكولات أصبحت ممنوعة على النزلاء، وبالتالي أصبحوا مجبرين على تناول الوجبات الرديئة غير الصحية التي يتم إعدادها في مطبخ السجن، والتي تفتقد أدنى الشروط الصحية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إجراءات تضييق الخناق على سجناء الحق العام ابتدأت منذ الأحداث الخطيرة التي شهدها سجن سلا بسبب تمرد معتقلي السلفية الجهادية قبل حوالي شهرين، والتي تطلبت تدخلا كبيرا شاركت فيه مختلف الأجهزة الأمنية وقوات الدرك الملكي التي استعانت بالطائرات المروحية لتحرير الموظفين المحتجزين واعتقال السجناء المتمردين.

م. ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق